تفسير
٤٣ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي﴾، قالوا: ادع لنا ربك -يعني: أهل المدينة- يبين لنا ما هي١
عن الحسن البصري -من طريق كَثِير بن زياد- قال: كانت وحْشِيَّة١
قال سفيان الثوري: ﴿ولا بكر﴾، بكر: صغيرة١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿عوان﴾، قال: النَّصَف١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿عوان بين ذلك﴾، قال: بين الصغيرة والكبيرة، وهي أقوى ما يكون وأحسنه١
عن شَرِيك، عن خُصَيْف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أو عكرمة مولى ابن عباس-شك شَرِيك- ﴿عوان﴾، قال: بين ذلك١
عن أبي العالية-من طريق الربيع بن أنس- ﴿عوان﴾، قال: نَصَف١
عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر-، مثله١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق خُصَيْف- ﴿عوان بين ذلك﴾، قال: وسط، قد ولدت بطنـًا أو بطنين١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿عوان﴾، قال: العَوان: النَّصَف، لا كبيرة ولا صغيرة١
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿عوان بين ذلك﴾، أي: بين الهَرِمة والفَتِيَّة١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: العَوان: نَصَف بين ذلك١
عن الضّحاك بن مُزاحِم، وعطاء الخراساني، نحو ذلك١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- العَوان: النَّصَف التي بين ذلك، التي قد ولدت وولد ولدُها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عوان بين ذلك﴾ يعني بالعَوان: بين الكبيرة والشابة، ﴿فافعلوا ما تؤمرون﴾ فانطلقوا ثم رجعوا إلى موسى، ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها﴾١
قال سفيان الثوري، في قوله -جل وعز-: ﴿لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾: فارض: مُسِنَّة. وبِكْر: صغيرة. وعَوان: التي قد ولدت بطنًا أو بطنين، قال: بين ذلك١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: العَوان: بين ذلك، ليست ببِكْر ولا كبيرة١٢
عن الضّحاك بن مُزاحِم، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطية العوفي، وعطاء الخراساني، نحو ذلك١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وخُصَيْف- قال: الفارض: الكبيرة١
قال الحسن البصري: الفارض: الهَرِمة١
قال قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- الفارض: الهَرِمة. يقول: ليست بالهَرِمة ولا البكر، عَوان بين ذلك١
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: الفارض: الهَرِمة التي لا تَلِد١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال إنه يقول﴾ إنّ ربكم يقول: ﴿إنها بقرة لا فارض﴾ يعني: ليست بكبيرة١
قال سفيان الثوري: ﴿لا فارض﴾، فارض: مُسِنَّة١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- الفارض: الكبيرة١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿ولا بكر﴾، قال: الصغيرة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولا بكر﴾، قال: ولا صغيرة ضعيفة١
عن أبي العالية-من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولا بكر﴾، يعني: ولا صغيرة١
عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر-، مثله١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق خُصَيْف- ﴿لا فارض ولا بكر﴾، قال: لا كبيرة ولا صغيرة، قد ولدت بطنًا أو بَطْنَين١
قال الحسن البصري: البِكر: الصغيرة١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ولا بكر﴾، قال: ولا صغيرة١
عن عِكْرِمة، وعطاء الخراساني، نحو ذلك١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- في البِكْر: لم تلد إلا ولدًا واحدًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا بكر﴾، أي: شاب١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: لما قال لهم موسى: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. قالوا له يَتَعَنَّتُونَه: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾١
عن السُّدِّيِّ، قال: قال لي ابن عباس: فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم شدَّدوا وتَعَنَّتوا على موسى؛ فشدد الله عليهم، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾١
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، قال:... فاختصموا إلى موسى، فقال: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية. ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾. قال: فذهبوا يطلبونها، فكأنها تعذرت عليهم، فرجعوا إلى موسى، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾. ولولا أنهم قالوا: إن شاء الله، ما وجدوها، ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول﴾. ألا وإنما كانت البقرة يومئذ بثلاثة دنانير، ولو أنهم أخذوا أدنى بقرهم فذبحوها كفتهم، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم١
قال مقاتل بن سليمان:... ﴿قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ يعني: من المستهزئين، فعلموا أنّ عنده علم ذلك، قالوا يا موسى: ﴿ادع لنا ربك﴾ أي: سَل لنا ربك ﴿يبين لنا ما هي﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿لا فارض﴾، قال: الفارض: الهَرِمَة١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿لا فارض﴾. قال: الكبيرة الهَرِمة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟. قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول: لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضًا تُساق إليه ما تقوم على رجل١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لا فارض﴾، يعني: لا هَرِمَة١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١