عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أفلم يدبروا القول﴾، قال: إذن -والله- كانوا يَجِدون في القرآن زاجِرًا عن معصية الله، لو تَدَبَّرَهُ القوم وعقلوه!١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفلم يدبروا القول﴾ يعني: أفلم يستمعوا القرآن، ﴿أم جاءهم ما لم يأت آبآءهم الأولين﴾ يقول: قد جاء أهلَ مكة النُّذُر، كما جاء آباءهم وأجدادهم الأولين١
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفلم يدبروا القول﴾ يعني: القرآن، ﴿أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾ أي: لم يأتهم إلا ما أتى آباءهم الأولين، وقال السُّدِّيّ: ﴿أم جاءهم ما لم يأت﴾ يعني: الذي لم يأت آباءهم الأولين. [قال يحيى بن سلّام:] وهو واحد١٢
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾، قال: لَعَمْري، لقد جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين، ولكن أوَلَم يأتهم ما لم يأت آباءهم الأولين؟!١٢