سورة المؤمنون | الآية ٦٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

تفسير

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أفلم يدبروا القول﴾، قال: إذن -والله- كانوا يَجِدون في القرآن زاجِرًا عن معصية الله، لو تَدَبَّرَهُ القوم وعقلوه!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفلم يدبروا القول﴾ يعني: أفلم يستمعوا القرآن، ﴿أم جاءهم ما لم يأت آبآءهم الأولين﴾ يقول: قد جاء أهلَ مكة النُّذُر، كما جاء آباءهم وأجدادهم الأولين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦١.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفلم يدبروا القول﴾ يعني: القرآن، ﴿أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾ أي: لم يأتهم إلا ما أتى آباءهم الأولين، وقال السُّدِّيّ: ﴿أم جاءهم ما لم يأت﴾ يعني: الذي لم يأت آباءهم الأولين. [قال يحيى بن سلّام:] وهو واحد١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/ ٣١٠ - ٣١١) في قوله تعالى: ﴿أمْ جاءَهُمْ﴾ معنيين: الأول: «أأَبْدَع لهم أمرًا لم يكن في الناس قبلهم؟! بل قد جاء الرسل قبل كنوح وإبراهيم وإسماعيل؟». وعلَّق عليه بقوله: «وفي هذا التأويل مِن التَّجَوُّز أن جعل سالِف الأمم آباء، إذ الناس في الجملة آخرهم من أولهم». والثاني: أن المراد بـ ﴿آباءهم الأولين﴾ «مَن فَرَط مِن سلفهم في العرب. كأنه قال: أفلم يدَّبَّروا القول أم جاءهم أمر غريب من عند الله لم يأت آباءهم فبهر عقولهم، ونَبَتْ عنه أذهانهم». وعلَّق عليه بقوله: «فكأن التوبيخ يتَّسِق بأن يُقدَّر الكلام: أفلم يدَّبَّروا أم بُهرت عقولهم ونَبَتْ أذهانهم عن أمر من أمور الله غريب في سلفهم». ثم علَّق على القول الأول بقوله: «والمعنى الأول أبْيَن».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾، قال: لَعَمْري، لقد جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين، ولكن أوَلَم يأتهم ما لم يأت آباءهم الأولين؟!١٢