قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل﴾، أي: فلم نُبعَث. وهذا قول مشركي العرب، أي: قد وُعدِت آباؤُنا مِن قبلُ بالبعث كما وعدنا محمد، فلم نرها بُعِثَتْ، يعني: مَن كان مِن العرب على عهد موسى، وقد كان موسى يومئذ حجة على العرب، في تفسير الحسن، وهو قوله: ﴿قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون﴾ [القصص:٤٨]، يعني: موسى ومحمدًا ﷺ، في تفسير الحسن. وقال سعيد بن جبير: يعنون: موسى وهارون١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد وعدنا هذا﴾ الذي يقول محمد ﷺ، يعنون: البعث، ﴿نحن وآباؤنا من قبل﴾ يعنون: مِن قبلنا١
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: يعني: قوله: ﴿لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل﴾ أي: قد جئت تخبرنا أنّا سنُبْعَث بعد موتنا، ﴿أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾ وذلك لا يكون١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أساطير الأولين﴾: أي: كذِب الأولين، وباطلهم١