موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿ألَيْسَ فِي جَهَنَّمَ﴾ يقول: أما لهذا المكذب بالتوحيد في جهنم ﴿مَثْوًى لِّلْكافِرِينَ﴾ بالتوحيد١
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿أليس في جهنم مثوى﴾: منزل ﴿للكافرين﴾، وهو على الاستفهام، أي: بلى، فيها مثوى للكافرين١ ٢
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -تعالى ذِكْرُه-: ﴿ومَن أظْلَمُ﴾، يقول: فلا أحد أظلم١
٤
قال يحيى بن سلّام: أي: لا أحد أظلم منه، ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾ فعبد الأوثان مِن دونه١
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بالحق﴾، يعني: التوحيد١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ كَذَّبَ بالحق﴾ يعني: بالتوحيد ﴿لَمّا جاءَهُ﴾ يعني: حين جاءه١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿أو كذب بالحق﴾ بالقرآن١
نزول الآية
قول واحد
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قال: قال النَّضْرُ -وهو من بني عبد الدار-: إذا كان يوم القيامة شَفَعَت لي اللاتُ والعُزّى. فأنزل الله: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾١