سورة الأحزاب | الآية ٦٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قراءات

قولانِ
١
عن إسماعيل، عن الحسن، وأبي عمرو والمدنيين: «والعَنْهُمْ لَعْنًا كَثِيرًا»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص ١٤٠. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا عاصمًا، وهشامًا بخلف عنه؛ وقرأ عاصم وهشام في الرواية الأخرى عنه: ﴿كَبِيرًا﴾ بالباء. انظر: النشر ٢/ ٣٤٩، والإتحاف ص ٤٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ جرير (١٩/ ١٩٠) القراءة بالثاء، فقال: «القراءة في ذلك عندنا بالثاء؛ لإجماع الحجة من القرأة عليها». وقال ابنُ كثير (١١/ ٢٤٥): «قرأ بعض القراء بالباء الموحدة، وقرأ آخرون بالثاء المثلثة، وهما قريبا المعنى، كما في حديث عبد الله بن عمرو أنّ أبا بكر قال: يا رسول الله، علِّمني دعاءً أدعو به في صلاتي. قال: «قل: اللهم، إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم». أخرجاه في الصحيحين، يروى «كثيرًا»، و«كبيرًا» وكلاهما بمعنى صحيح، واستحب بعضهم أن يجمع الداعي بين اللفظين في دعائه، وفي ذلك نظر، بل الأولى أن يقول هذا تارة وهذا تارة، كما أن القارئ مخير بين القراءتين أيهما قرأ فَحَسَن، وليس له الجمع بينهما».
٢
وعن هارون: في قراءة الأعمش: ﴿والعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٤٠.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ﴾: يعني بذلك: جهنم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿والعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾، أي: عذابًا كثيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٣٧٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الأتباع: ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ﴾ يعنون: القادة والرؤوس من كفار قريش، ﴿والعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ يعني: عظيمًا، يعني: اللعن على إثر اللعن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٠٩.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿والعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ وقد تُقرأ: ‹كَثِيرًا›، وكل شيء في القرآن يُذكر فيه شيء مِن كلام أهل النار فهو قبل أن يقول الله لهم: ﴿اخْسَئُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون:١٠٨]١