عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: إنّ الثمرة مِن ثمر الجنة طولها اثنا عشر ذراعًا، ليس لها عَجَم١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر-: أنه كان يأخذ الحبّة من الرُّمّان فيأكلها، فقيل له: لِمَ تفعل هذا؟ قال: بلغني: أنّه ليس في الأرض رُمّانة تُلقَّح إلا بحبّة مِن الجنة، فلعلّها هذه١
٣
عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي عبيدة- قال: نخل الجنة طَلْعها نضيد من أصلها إلى فرعها، وثمرها أمثال القِلال، كلمّا نُزِعتْ ثمرةٌ عادت مكانها أخرى، وأنهارها في غير أخدود، والعنقود اثنا عشر ذراعًا١
٤
عن وهب [بن مُنَبِّه] الذّماري -من طريق زيد بن أسلم- قال: بلَغنا: أنّ في الجنة نخلًا جذوعها من ذهب، وكرانيفُها من ذهب، وجَريدها من ذهب، وسَعفها كسوة لأهل الجنة، كأحسن حُلَل رآها الناس قطّ، وشماريخُها من ذهب، وعَراجينُها من ذهب، وثفاريقُها١ من ذهب، ورُطبها أمثال القِلال، أشدُّ بياضًا مِن اللبن والفِضّة، وأحلى مِن العسل والسُّكر، وأليَن من الزُّبْد والسّمن٢
٥
عن زيد بن أسلم -من طريق معمر- قال: بلَغنا: أنّ في الجنة نخلًا عروقها من ذهب، وكَرانيفَها من ذهب، وأقْتادها من ذهب، وسَعفها كسوة لأهل الجنة كأحسن حُللٍ رآها الناس قط، وشماريخُها١ من ذهب، وعَراجينُها٢ من ذهب، وجَريدها من ذهب، ورُطبها أمثال القِلال؛ أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من السُّكر والعسل، وأليَن من الزُّبْد والسّمن٣
٦
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق معمر- قال: إنّ في الجنة شجرة لو أنّ غرابًا خرج من عُشّه فطار لَمات هَرمًا قبل أن يقطعها١
٧
عن عمر بن الخطاب، قال: جاء ناسٌ مِن اليهود إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال: «نعم، فيها فاكهة ونَخلٌ ورُمّان». قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال: «نعم، وأضعافه». قالوا: فيَقْضون الحوائج؟ قال: «لا، ولكنهم يَعْرَقون ويَرْشَحون، فيُذهب الله ما في بطونهم مِن أذًى»١
٨
عن أبي سعيد الخُدري، قال: سُئل رسول الله ﷺ عن نخل الجنة. فقال: «أصوله فِضّة، وجذوعها ذهب، وسَعفه حُلل، وحَمْله الرُّطب، أشدّ بياضًا مِن اللبن، وأليَن من الزُّبْد، وأحلى من الشّهد»١
٩
عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ ﷺ، قال: «نظرتُ إلى الجنة، فإذا الرُّمّانة مِن رُمّانها كمثل البعير المُقْتب»١
١٠
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما مِن رُمّانة مِن رُمّانكم هذه إلا وهي تُلقَّح بحبّة مِن رُمّان الجنة»١
١١
عن سلمان الفارسي أنه أخذ عودًا صغيرًا، ثم قال: لو طلبتَ في الجنة مثل هذا العود لم تُبصِره. قيل: فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب، وأعلاه الثمر١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: نخل الجنة؛ جذوعها زُمُرّد أخضر، وكرانيفها ذهب أحمر، وسَعفها كسوة لأهل الجنة، منها مُقطّعاتهم وحُللهم، وثمرها أمثال القِلال، أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأليَن من الزّبْد، وليس لها عَجَمٌ١
تفسير
قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ﴾ قال: هي ثَـمَّ؛ ﴿فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾ [الرحمن:٥٢]١
٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق رجل- ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ﴾، قال: نخل الجنة جذوعها ذهب، وكَرانِيفَها١ زُمُرّد. وقال: جذوعها زُمُرّد، وكرانيفها ذهب، وسعَفها كسوة لأهل الجنة، ورُطبها كالدّلاء؛ أشدّ بياضًا مِن اللبن، وأليَن مِن الزُّبْد، وأحلى مِن العسل، ليس له عَجَمٌ٢٣