سورة هود | الآية ٦٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

تفسير

٣٤ قولًا
١
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء-: وأمّا عِجْلٌ حنيذٌ فيُقال: النَّضِيج السَّخن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٣.
٢
عن شمر بن عطية، قال: الحنيذ: الذي شُوِي وهو يسيل مِنه الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٦٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر-: والحنيذ: الذي يُحنَذُ١ في الأرض٢
التخريج
  1. ١أي: يُشوى على الحجارة المُحماة. لسان العرب (حنذ).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٠٥، وابن جرير ١٢‏/‏٤٦٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ يعني: الحنيذ النَّضِيج؛ لأنّه كان البقر أكثر أموالهم، والحنيذ: الشِّواء الذي أُنضِج بِحَرِّ النار، مِن غير أن تَمَسه النارُ، بالحجارة تُحْمى وتُجْعَل في سِرْبٍ، فتُشْوى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٠.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: الحِناذُ: الإنضاج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٧٠.
٦
عن سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز- ﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾، قال: مَشْوِيّ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٢/٤٦٧-٤٧٠) قولين عن أهل العربية في معنى ﴿حنيذ﴾: الأول: المشوي. والثاني: أنّ «كل شيء شوي في الأرض إذا خَدَدتَ له فيها فَدَفَنتَه وغَمَمتَه فهو الحنيذ والمحنوذ». وهذان القولان وردا في الآثار عن الكلبي ومقاتل، ثم ذكر قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وقول مجاهد، وقتادة، والضحاك، وشِمْر، والسدي، ووهب بن منبه، وابن إسحاق، وسفيان، في معنى هذه الكلمة، ثم علَّق على ما سبق بقوله: «وهذه الأقوال التي ذكرناها عن أهل العربية وأهل التفسير متقاربة المعاني، بعضها من بعض».
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: العِجل: حَسِيل البَقَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٦٨.
٨
قال قتادة بن دعامة: كان عامَّةُ مالِ إبراهيم البقرَ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٨٨.
٩
قال عون بن أبي شداد -من طريق نوح بن قيس-: إنّه لَمّا دخل على إبراهيم، فقرَّب إليهم العِجْل؛ مسحه جبريلُ بجناحيه، فقام يدرج حتى لحق بأُمِّه، وأُمِّ العِجْل في الدّار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٤. وينظر: تفسير ابن كثير ٤‏/‏٣٣٣.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما لَبِثَ أنْ جاءَ﴾ إبراهيمُ ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ يعني: الحنيذ النضيج، لأنّه كان البَقَرُ أكثرَ أموالهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٠.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: نَضِيج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٦٨. عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿حنيذ﴾، قال: مَشْوِي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٣.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: سَمِيط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٣. وسميط: مشوي. النهاية (سمط).
١٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿بعجل حنيذ﴾. قال: الحنيذُ: النَّضِيج، ما يُشْوى بالحِجارة. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قولَ الشاعر وهو يقول: لهم راحٌ وفارُ المسكِ فيهم وشاويهم إذا شاءوا حنيذُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٧-.
١٥
قال عبد الله بن عباس: مَشْوِيٌّ بالحجارة الحارَّة في خَدٍّ١ مِن الأرض٢
التخريج
  1. ١الخَدُّ والخُدَّة والأُخدود: الحُفرة تحفرُها في الأرض مستطيلة. لسان العرب (خدد).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٧٨.
١٦
عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: ﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾: نضيج، وهو يَحْسَبُهم أضْيافًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٦٤ (١٤٩)-. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿بعجل حنيذ﴾، قال:... الحنيذ: المشويُّ النَّضِيج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٦٨.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾ إلى: ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: نَضِيجٍ سخنٍ، أُنضِج بالحِجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٦٨.
١٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿بعجل حنيذ﴾، قال: الحنيذ: الذي أُنضِج بالحجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٧٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٠
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: ﴿حنيذ﴾، يعني: شوي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٧٠.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾، والحنيذ: النَّضيج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٦٩.
٢٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذبحه، ثُمَّ شواه في الرَّضْفِ١، فهو الحنيذ حين شواه٢
التخريج
  1. ١الرَّضْف: الحجارة المحماة على النار. النهاية (رضف).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٦٩.
٢٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: الحنيذ: السمين. قال أسباط: وقال غيره: المشويّ الذي خُدَّ له في الأرض خدًا، فشُوي فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص ٤٢٩.
٢٤
قال عبد الله بن عباس: كانوا ثلاثةً: جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٧٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٨٧.
٢٥
عن عطاء: مثله١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٨٧.
٢٦
قال الضحاك بن مزاحم: تسعة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٧٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٨٧.
٢٧
قال محمد بن كعب القرظي: كان جبريل، ومعه سبعة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٨٧.
٢٨
قال إسماعيل السُّدِّيّ: أحد عشر مَلَكًا، على صورة الغِلمان الوُضّاءِ وُجوهُهُم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٧٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٨٧.
٢٩
عن عثمان بن محصن -من طريق نوح بن قيس- في ضيف إبراهيم، قال: كانوا أربعة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ورافائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٤.
٣٠
قال مقاتل: كانوا اثني عشر مَلَكًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٨٧.
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا﴾، وهو جبريل، ومعه مَلَكان، وهما: مَلَك الموت، وميكائيل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٨٩-٢٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٦٠٦ بتصرف) روايةً تَنُصُّ على «أنّ جبريل عليه السلام كان مختصًّا بإهلاك قرية لوط، وميكائيل عليه السلام مختصًّا بتبشير إبراهيم عليه السلام بإسحاق عليه السلام، وإسرافيل عليه السلام مختصًّا بإنجاء لوط عليه السلام ومَن معه». ثم استدرك عليها بقوله: «وهذه الآية تقضي باشتراكهم في البشارة بإسحاق عليه السلام».
٣٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- يعني قوله: ﴿جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾، قال:... بنُبُوَّته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٣.
٣٣
قال قتادة بن دعامة: ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾: بإسحاق١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٩٨-.
٣٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إبْراهِيمَ بِالبُشْرى﴾ في الدُّنيا الولد: بإسحاق، ويعقوب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٠.

بسط القصة

قول واحد
١
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل-: أنّ إبراهيم عليه السلام حين أخرجه قومُه بعدما ألقوه في النار خرج بامرأته سارَة ومعه أخوها لوط، وهما ابنا أخيه، فتوَجَّها إلى أرضِ الشام، ثم بلغوا مصر، وكانت سارةُ مِن أجمل الناس، فلمّا دخلت مصرَ تحدَّث الناسُ بجمالها، وعَجِبوا له، حتى بلغ ذلك المَلِك، فدعا بها، وسأله: ما هو مِنها؟ فخاف إن قال له: زوجها. أن يقتله، فقال: أنا أخوها. فقال: زَوِّجْنِيها. فكان على ذلك حتى بات ليلة، فجاءه حلم فخنقه وخوَّفه، فكان هو وأهلُه في خوف وهولٍ حتى عَلِم أنه قد أُتِي مِن قِبَلِها، فدعا إبراهيمَ، فقال: ما حملك على أن تَغُرَّني؛ زعمتَ أنها أختُك؟ فقال: إنِّي خِفْتُ إن ذكرتُ أنّها زوجتي أن يصيبني منك ما أكره. فوهب لها هاجر أمَّ إسماعيل، وحمَلهم، وجهَّزهم حتى استقر قرارهم على جبل إيليا، فكانوا بها حتى كثرت أموالهم ومواشيهم، فكان بين رِعاءِ إبراهيم ورِعاءِ لوط حوار وقتال، فقال لوط لإبراهيم: إنّ هؤلاء الرِّعاءَ قد فَسَدَ ما بينهم، وكادت تضيق فيهم المراعي، ونخاف ألا تحملنا هذه الأرض، فإن أحببت أن أخِفَّ عنك خففت. قال إبراهيم: ما شئتَ؛ إن شئتَ فانتَقِلْ منها، وإن شئتَ انتقلتُ عنك. قال لوط: لا، بل أنا أحقُّ أن أخِفَّ عنك. ففرَّ بأهله وماله إلى سهل الأردن، فكان بها حتى أغار عليه أهلُ فلسطين، فسَبَوْا أهله وماله، فبلغ ذلك إبراهيم، فأغار عليهم بما كان عنده مِن أهله ورقيقه، وكان عددُهم زيادةً على ثلاثمائة، مَن كان مع إبراهيم، فاستنقذ مِن أهل فلسطين مَن كان معهم من أهل لوط وماله، حتى ردَّهم إلى قرارهم، ثم انصرف إبراهيم إلى مكانه. وكان أهل سدوم الذين فيهم لوط قومٌ قد اسْتَغْنَوْا عن النِّساء بالرجال، فلمّا رأى الله ما كان عند ذلك بعث الملائكةُ ليعذبوهم، فأتوا إبراهيم، فلمّا رآهم راعَه هيئتُهم وجمالهم، فسلَّموا عليه، وجلسوا إليه، فقام لِيُقَرِّب إليهم قِرًى، فقالوا: مكانك. قال: بل دعوني آتيكم بما ينبغي لكم، فإنّ لكم حقًّا، لم يأتِنا أحدٌ أحقُّ بالكرامة منكم. فأمر بعجلٍ سمين، فحُنِذ له -يعني: شُوي لهم-، فقرَّب إليهم الطعام، ﴿فلمّا رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة﴾، وسارة وراء الباب تسمع، قالوا: لا تخفْ، إنّا نُبَشِّرُك بغلام عليم مبارك. فبَشَّر به امرأتَه سارة، فضحكت وعَجِبَت: كيف يكون له مِنِّي ولدٌ وأنا عجوزٌ وهو شيخ كبير؟! قالوا: أتعجبين مِن أمر الله! فإنّه قادِرٌ على ما يشاء، وقد وهبه الله لكم، فأبشِروا به. فقاموا وقام معهم إبراهيم، فمشَوا معًا وسألهم، قال: أخبِرُوني لِمَ بُعِثْتُم؟ وما خطبكم؟ قالوا: إنّا أُرسِلنا إلى أهل سدوم لِنُدَمِّرها؛ فإنّهم قومُ سوء، وقد اسْتَغْنَوْا بالرجال عن النساء. قال إبراهيم: إنّ فيها قومًا صالحين، فكيف يصيبهم مِن العذاب ما يصيب أهل عمل السوء؟ قالوا: وكم فيها؟ قال: أرأيتم إن كان فيها خمسون رجلًا صالحًا؟ قالوا: إذن لا نعذبهم. قال: إن كان فيهم أربعون؟ قالوا: إذن لا نعذبهم. فلم يزل ينقص حتى بلغ إلى عشرة، ثم قال: فأهل بيت؟ قالوا: فإن كان فيها بيت صالح. قال: فلوط وأهل بيته؟ قالوا: إنّ امرأته هواها معهم، فكيف يُصرف عن أهل قرية لم يَتِمَّ فيها أهلُ بيت صالحين؟ فلمّا يئِس منهم إبراهيم انصرف...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير في تاريخه ١‏/‏٣٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعتُ مروان يقرأ: ‹قالُواْ سَلامًا قالَ سِلْمٌ›١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣‏/‏٥١ (١٠٧). وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿سَلامٌ﴾ بفتح السين واللام وألف بعدها. انظر: النشر ٢‏/‏٢٩٠، والإتحاف ص٣٢٣.
٢
عن سعيد بن جبير أنّه قرأ: ‹قالُواْ سَلامًا قالَ سِلْمٌ›: وكل شيءٍ سلَّمَت عليه الملائكة فقالوا: سلامًا. قال: سِلم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا سَلامًا﴾ قالوا تحيَّةً لإبراهيم، فسلَّموا على إبراهيم، فرَدَّ إبراهيم عليهم، فـ﴿قالَ سَلامٌ﴾. يقول: ردَّ إبراهيمُ خيرًا، وهو يرى أنّهم مِن البَشَر١