سورة يوسف | الآية ٦٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ءاوى إليه أخاه﴾، قال: ضَمَّه إليه، وأنزله معه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٢ وزاد: وهو بنيامين، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٠-٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا دخلوا على يوسف عَرَف أخاه، فأنزلهم منزلًا، وأجرى عليهم الطعام والشراب، فلمّا كان الليلُ أتاهم بمُثُلٍ١، قال: لِيَنَم كلُّ أخوين منكم على مثال. حتى بقى الغلامُ وحده، فقال يوسف: هذا ينام معي على فراشي. فبات مع يوسف، فجعل يَشُمُّ ريحَه، ويَضُمُّه إليه، حتى أصبح، وجعل رُوبيلُ يقول: ما رأينا رجلًا مثل هذا إن نحن نَجَوْنا منه٢
التخريج
  1. ١المثل: جمع مثال، وهو الفراش. النهاية (مثل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤١ وفي آخره: أريحونا منه، بدلًا من: إن نحن نجونا منه، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إلَيْهِ أخاهُ﴾ يعني: ضَمَّ إليه أخاه، ﴿قالَ إنِّي أنا أخُوكَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا دخلوا -يعني: ولد يعقوب- على يوسف قالوا: هذا أخونا الذي أمَرْتَنا أن نأتيك به، قد جِئناك به. فذُكِر لي: أنّه قال لهم: قد أحسنتم وأصبتُم، وستجدون ذلك عندي. أو كما قال، ثم قال: إنِّي أراكم رِجالًا، وقد أردتُ أن أكرمكم. ودعا صاحِب ضيافته، فقال: أنزِل كُلَّ رجلين على حِدَة، ثم أكرِمْهما، وأَحْسِن ضيافتهما. ثم قال: إنِّي أرى هذا الرجلَ الذي جئتُم به ليس معه ثانٍ، فسأَضُمُّهُ إلَيَّ، فيكون منزِلُه معي. فأنزلهم رجلين رجلين، في منازل شتّى، وأنزل أخاه معه، فآواه إليه، فلمّا خلا به، قال: إنِّي أنا أخوك، أنا يوسف، فلا تبتئس بشيء فعلوه بنا فيما مضى؛ فإنّ الله قد أحْسَنَ إلينا، ولا تُعْلِمْهم شيئًا مِمّا أعْلَمْتُك. يقول الله: ﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه، قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٥/١١٩) على قول ابن إسحاق بقوله: «وعلى هذا التأويل يحتمل أن يشير بقوله: ﴿بما كانوا يعملون﴾ إلى ما يعمله فتيان يوسف؛ مِن أمر السقاية ونحو ذلك، ويحتمل أن يشير إلى ما عمله الإخوة قديمًا».
٥
قال عامر الشعبي: لم يقل له: أنا يوسف. ولكن أراد أن يُطَيِّب نفسَه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٣٨.
٦
عن أبي الجلد -من طريق سفيان- قال: قال له أخوه: يا أيُّها العزيز، لقد ذهب لي أخٌ ما رأيت أحدًا أشبه به منك، لَكَأنّه الشمس. فقال له يوسف عليه السلام: اسأل إلَهَ يعقوبَ أن يَرْحَمَ صِباك، وأن يَرُدَّ إليك أخاك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٤.
٧
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- أنّه سُئِلَ: كيف أخافَ يوسفُ أخاه بأَخْذِ الصُّواع، وقد كان أخبره أنّه أخوه، وأنتم تزعمون أنّه لم يزل متنكرًا لهم يُكايدهم حتى رجعوا؟! فقال: إنّه لم يعترف له بالنَّسَب، ولكنَّه قال: أنا أخوك مكان أخيك الهالك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٢-٢٤٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا خلا به قال: إنِّي أنا أخوك، أنا يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٠.
٩
عن عبد الصَّمَد، قال: سَمِعْتُ وهْبَ بن مُنَبِّه يقول: ﴿فلا تبتئس﴾، يقول: لا يُحْزِنك مكانه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٣.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿فلا تبتئس﴾، قال: فلا تحزن، ولا تَيْأَس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٠-٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾، يقول: لا تحزن على ما كانوا يعملون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٤.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ إنِّي أنا أخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾، يقول: فلا تحزن بما سرقوك، وجاءوا بالدراهم التي كانت في أوعيتهم فردوها إلى يوسف عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
١٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلا تبتئس﴾ بشيءٍ فعلوه بنا فيما مَضى، فإنّ الله قد أحسن إلينا، ولا تُعْلِمهم شيئًا مِمّا أعلمتُك١٢