قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿أم أمنتم أن يعيدكم فيه﴾ في البحر ﴿تارة أُخرى﴾ يعني: مرة أخرى. نظيرها في طه [٥٥]: ﴿وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى﴾١
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿أم أمنتم أن يعيدكم﴾ في البحر ﴿تارة أخرى﴾ مرة أخرى١
٣
عن عبد الله بن عمرو، قال: القاصفُ والعاصفُ في البحرِ١
٤
عن عبد الله بن عمرو -من طريق يعلى بن عطاء، عن أبيه- قال: الرياح ثمان: أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف [يونس:٢٢]، والعقيم [الذاريات:٤١]، والصرصر، قال الله تعالى: ﴿ريحا صرصرا في أيام نحسات﴾ [فصلت:١٦] قال: مشؤومات. وأما رياح الرحمة: فالناشرات [المرسلات:٣]، والمبشرات [الروم:٤٦]، والمرسلات [المرسلات:١]، والذاريات [الذاريات:١]»١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فيُرسلَ عليكُمْ قاصفًا منَ الرِّيح﴾، قال: التي تُغرِقُ١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قاصفًا﴾، قال: عاصِفًا١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيرسل عليكم قاصفًا﴾ يعني: عاصفًا ﴿من الريح﴾ وهي الشِّدَّة١
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿فيرسل عليكم قاصفا من الريح﴾، والقاصف: الريح الشديدة١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيغرقكم بما كفرتم﴾ النِّعَم حين أنجاكم من الغرق، ونقضتم العهد وأنتم في البر١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- وفي قوله: ﴿ثُمَّ لا تجدُوا لكُم علينا به تَبيعًا﴾، قال: نصيرًا١
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿تَبيعًا﴾، قال: ثائرًا١
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَبيعًا﴾، قال: ثائرًا نصيرًا١
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ثُمَّ لا تجدُوا لكُم علينا به تبيعًا﴾، قال: لا يَتبعُنا أحدٌ بشيءٍ من ذلك١
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لا تجدوا لكُم علينا به تبيعًا﴾، يقول: لا تجدوا علينا به تَبِعَةً مما أصبناكم به من العذاب١
١٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا﴾ لا تجدوا أحدًا يتبعنا بذلك لكم، فينتصر لكم. وهو كقوله: ﴿فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها﴾ سوّى عليها بالعذاب، ﴿ولا يخاف عقباها﴾ [الشمس:١٤-١٥] التَّبِعة، فينتصر لهم١
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أمْ أمنتُم أن يعيدكُم فيه تارةً أُخرى﴾، أي: مرَّةً أخرى في البحر١