سورة مريم | الآية ٦٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال الحسن البصري: شِدَّة في القَسْوة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥.
٢
عن زيد بن أسلم -من طريق حفص-: يقول الله: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، المُكَذِّبين بالبعث١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١‏/‏٣٧ (٧٦).
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: أشد معصية١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: قائدهم ورأسهم في الشَّرِّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٢٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٤٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، يعني: عُتُوًّا في الكفر، يعني: القادة، فيعذبهم في النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يقول: لنُخْرِجَنَّ، ثم نبدأ بهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٤.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ثم لننزعن﴾، قال: لَنَبْدَأَنَّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿لننزعن من كل شيعة﴾، قال: مِن كل أُمَّة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي.
٩
قال الحسن البصري: من كل أُمَّة. يعني: كُفّارها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥.
١٠
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ثم لننزعن﴾ الآية، قال: لننزعن مِن كُل أهل دِين قادتَهم ورؤوسَهم في الشر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
تفسير السُّدِّيّ: قوله: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يعني: مِن كل أهل مِلِّة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يقول: لنُخْرِجَنَّ، ثم نبدأ بهم، من كل مِلَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٤.
١٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: يحشر الأول على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّة أثارهم جميعًا، ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جُرْمًا. ثم قرأ: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ إلى قوله: ﴿عتيا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث. كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٠ موقوفًا على أبي الأحوص.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عتيا﴾، قال: عصِيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٨٨.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أيُّهُمْ أشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾، يقول: أيهم أشد للرحمن معصية، وهي معصيته في الشِّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.
١٦
عن أبي الأحوص [عوف بن مالك بن نَضْلَة الأشجعي الكوفي] -من طريق علي بن الأقمر- ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ الآية، قال: يبدأ بالأكابرِ فالأكابرِ جُرْمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٠، وهناد (٢٥٨)، وابن جرير ١٥‏/‏٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿أشد على الرحمن عتيا﴾، قال: كُفْرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٨٨-٥٨٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، قال: في الدنيا١