عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ثم لننزعن﴾ الآية، قال: لننزعن مِن كُل أهل دِين قادتَهم ورؤوسَهم في الشر١
١١
تفسير السُّدِّيّ: قوله: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يعني: مِن كل أهل مِلِّة١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يقول: لنُخْرِجَنَّ، ثم نبدأ بهم، من كل مِلَّة١
١٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: يحشر الأول على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّة أثارهم جميعًا، ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جُرْمًا. ثم قرأ: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ إلى قوله: ﴿عتيا﴾١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عتيا﴾، قال: عصِيًّا١
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أيُّهُمْ أشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾، يقول: أيهم أشد للرحمن معصية، وهي معصيته في الشِّرك١
١٦
عن أبي الأحوص [عوف بن مالك بن نَضْلَة الأشجعي الكوفي] -من طريق علي بن الأقمر- ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ الآية، قال: يبدأ بالأكابرِ فالأكابرِ جُرْمًا١
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿أشد على الرحمن عتيا﴾، قال: كُفْرًا١
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، قال: في الدنيا١