ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ ﱄ
تفسير الآية
٤ أقوالعن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: فأوحى الله إليه أن: ﴿ألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾. وفُرِّج عن موسى، فألقى عصاه مِن يده، فاستعرضت ما ألقوا مِن حبالهم وعصيهم، وهي حيّات في عين فرعون وأعينِ الناس تسعى، فجعلت تلقفها؛ تبتلعها حيَّة حيَّة، حتى ما يُرى بالوادي قليلٌ ولا كثير مما ألْقَوا، ثم أخذها موسى، فإذا هي عصا في يده كما كانت، ووقع السحرة سُجَّدًا، قالوا: آمنا برب هارون وموسى، لو كان هذا سحرًا ما غَلَبَنا!١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿تلقف ما صنعوا﴾، قال: ألقاها موسى، فتحولت حيَّةً تأكل حبالهم وما صنعوا١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا﴾ يعني: العصا، وقوله: ﴿تلقف﴾ تأكل حبالهم وعصيهم، فيما حدثني قُرَّةُ بن خالد عن الحسن البصري: تلقفه بفيها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألق ما في يمينك﴾ يعني: عصاه. ففعل، فإذا هي حيَّة ﴿تلقف﴾ يقول: تلقم ﴿ما صنعوا﴾ مِن السحر، حتى تلقمت الحبال والعصى، ﴿إنما صنعوا كيد ساحر﴾ يقول: إنّ الذي عملوا هو عمل ساحر، يعني: كبيرهم، وما صنع موسى فليس بسحر١
تفسير
٤ أقوالعن جندب بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أخذتم الساحرَ فاقتلوه». ثم قرأ: ﴿ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾. قال: «لا يُؤَمَّن حيث وُجِد»١٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾، قال: حيث كان١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾ أينما كان الساحرُ فلا يُفْلِح١
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: حيث جاء١