قال الفضيل بن عياض: والذين جاهدوا في طلب العلم لنهدينّهم سُبُلَ العمل به١
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿لنهدينهم سبلنا﴾: يعني: سبل الهدى؛ الطريق إلى الجنة١٢
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وإنَّ الله لَمَعَ المحسنين﴾ لهم في العون لهم١
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾: أي: المؤمنين١
٥
عن عبد الله بن عباس: قوله: ﴿والذين جاهدوا﴾ في طاعتنا لنهدينهم سبل ثوابنا١
٦
عن الضحاك بن مزاحم: قوله: ﴿والذين جاهدوا﴾ في الهجرة لنهدينهم سبل الثبات على الإيمان١
٧
قال أبو سورة: قوله: ﴿والَّذِينَ جاهَدُوا﴾ في الغزو لنهدينهم سبل الشهادة أو المغفرة١
٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله عز وجل: ﴿والذين جاهدوا فينا﴾: يعني: عَمِلوا لنا١
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾، قال: ليس على الأرض عبدٌ أطاعَ ربَّه، ودعا إليه، ونهى عنه؛ إلا وإنه قد جاهد في الله١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين جاهَدُواْ فِينا﴾، يعني: عَمِلوا بالخير لله عز وجل. مثلُها في آخر الحج١
١١
قال الفضيل بن عياض: والذين جاهدوا في طلب العلم...١
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والذين جاهدوا فينا﴾، فقلتُ له: قاتلوا فينا؟ قال: نعم١٢
١٣
قال أحمد بن حنبل: سمعت سفيان بن عيينة يقول: إذا اختلفتم في أمرٍ فانظروا ما عليه أهلُ الجهاد؛ لأنّ الله تعالى قال: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾١
١٤
عن أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا عباس الهمداني أبو أحمد -من أهل عكا- في قول الله عز وجل: ﴿لنهدينهم سبلنا﴾ إلى قوله: ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾، قال: الذين يعملون بما يعلمون؛ يهديهم لِما لا يعلمون١
عن عمر بن الخطاب، قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ ذات يوم؛ إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه مِنّا أحد، حتى جلس إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله ﷺ: «الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله ﷺ، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا». قال: صدقت. قال: فعجبنا له يسأله، ويصدقه! قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره». قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»١
٣
عن عامر الشعبي، قال: قال عيسى ابن مريم عليه السلام: إنّما الإحسان أن تُحْسِن إلى مَن أساء إليك، ليس الإحسان أن تُحْسِن إلى مَن أحسن إليك١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي طلحة١- قال: الإحسان: أداء الفرائض٢
٥
عن سهل بن عثمان، ثنا رجل سماه، عن بعض أصحابه، قال: الإحسان: الصِّلة، والصلاة١
نزول الآية
قول واحد
١
قال يحيى بن سلّام: نزلت قبل أن يُؤمر بالجهاد، ثم أُمِرَ بالجهاد بعدُ بالمدينة١٢