سورة العنكبوت | الآية ٦٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال الفضيل بن عياض: والذين جاهدوا في طلب العلم لنهدينّهم سُبُلَ العمل به١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٩٠، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٥٦.
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿لنهدينهم سبلنا﴾: يعني: سبل الهدى؛ الطريق إلى الجنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦٦١) أن «السبل» هاهنا يحتمل احتمالين: الأول: أن تكون طرق الجنة ومسالكها. الثاني: أن تكون سبل الأعمال المؤدية إلى الجنة والعقائد النيرة. ثم نقل أن يوسف بن أسباط قال: «هي إصلاح النية في الأعمال، وحب التزيد والتفهم، وهذا هو أن يجازى العبد على حُسنه بازدياد حسنه، ويُعلّم بجديد مِن علْم مقدم، وهي حال مَن رضي الله عنه». وقال ابنُ القيم (٢/٣٠٤): «عَلَّقَ سبحانه الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هدايةً أعظمهم جهادًا، وأفرض الجهاد جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، ومَن ترَك الجهاد فاته مِن الهدى بحسب ما عطّل من الجهاد».
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وإنَّ الله لَمَعَ المحسنين﴾ لهم في العون لهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٩٠.
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾: أي: المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٢.
٥
عن عبد الله بن عباس: قوله: ﴿والذين جاهدوا﴾ في طاعتنا لنهدينهم سبل ثوابنا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٩٠، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٥٦.
٦
عن الضحاك بن مزاحم: قوله: ﴿والذين جاهدوا﴾ في الهجرة لنهدينهم سبل الثبات على الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٩٠.
٧
قال أبو سورة: قوله: ﴿والَّذِينَ جاهَدُوا﴾ في الغزو لنهدينهم سبل الشهادة أو المغفرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٩٠.
٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله عز وجل: ﴿والذين جاهدوا فينا﴾: يعني: عَمِلوا لنا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤١.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾، قال: ليس على الأرض عبدٌ أطاعَ ربَّه، ودعا إليه، ونهى عنه؛ إلا وإنه قد جاهد في الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين جاهَدُواْ فِينا﴾، يعني: عَمِلوا بالخير لله عز وجل. مثلُها في آخر الحج١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٩٠. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾ [الحج:٧٨].
١١
قال الفضيل بن عياض: والذين جاهدوا في طلب العلم...١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٩٠، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٥٦.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والذين جاهدوا فينا﴾، فقلتُ له: قاتلوا فينا؟ قال: نعم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٤٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٤ من طريق أصبغ بن الفرج.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٨/٤٤٤-٤٤٥) مبيّنًا المعنى استنادًا إلى أثر ابن زيد: «والذين قاتلوا هؤلاء المفترين على الله كذبًا من كفار قريش، المكذّبين بالحقّ لما جاءهم- فينا، مُبتغين بقتالهم علوّ كلمتنا، ونُصرة ديننا؛ ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا﴾ يقول: لَنُوَفِّقَنَّهم لإصابة الطريق المستقيمة، وذلك إصابة دين الله الذي هو الإسلام الذي بعث الله به محمدًا ﷺ».
١٣
قال أحمد بن حنبل: سمعت سفيان بن عيينة يقول: إذا اختلفتم في أمرٍ فانظروا ما عليه أهلُ الجهاد؛ لأنّ الله تعالى قال: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ١‏/‏١٨٥، ويظهر أن نحوه عند ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٤ لكن سقطت كلماته من المطبوع.
١٤
عن أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا عباس الهمداني أبو أحمد -من أهل عكا- في قول الله عز وجل: ﴿لنهدينهم سبلنا﴾ إلى قوله: ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾، قال: الذين يعملون بما يعلمون؛ يهديهم لِما لا يعلمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٤ قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا عباس الهمداني، قال: حدثنا أبو أحمد من أهل عكا، والمثبت في المتن من تفسير ابن كثير ٤‏/‏٢٩٦. وأخرجه الخطيب في اقتضاء العلم العمل (٣٠) عن أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثني عباس بن أحمد. وجاء عند ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٤ عقب الأثر: قال أحمد بن أبي الحواري، فحدثت به أبا سليمان الداراني، فأعجبه، وقال: ليس ينبغي لمن أُلهم شيئًا مِن الخير أن يعمل به حتى يسمعه في الأثر، فإذا سَمِعه في الأثر عَمِل به، وحمد الله حين وافق ما في نفسه.
١٥
عن عبد الله بن عباس: قوله: لنهدينهم سبل ثوابنا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٩٠، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٥٦.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم: قوله: ﴿لنهدينّهم﴾ سبل الثبات على الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٩٠.
١٧
قال أبو سورة: قوله: ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ﴾ سبل الشهادة أو المغفرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٩٠.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا﴾، يعني: ديننا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٩٠.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
قال الحسن البصري: أفضلُ الجهاد مخالفة الهوى١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٥٦.
٢
عن عمر بن الخطاب، قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ ذات يوم؛ إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه مِنّا أحد، حتى جلس إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله ﷺ: «الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله ﷺ، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا». قال: صدقت. قال: فعجبنا له يسأله، ويصدقه! قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره». قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٣٦ (٨) مطولًا، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٤-٣٠٨٥ (١٧٤٥٣). وأورده الثعلبي ١‏/‏١٤٦.
٣
عن عامر الشعبي، قال: قال عيسى ابن مريم عليه السلام: إنّما الإحسان أن تُحْسِن إلى مَن أساء إليك، ليس الإحسان أن تُحْسِن إلى مَن أحسن إليك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٢٩٦، وفي مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٥: عن الشعبي، قال: قال النبي ﷺ. ولكن لا يعتمد على ما في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم؛ لكثرة ما وقع فيها من التصحيف والتحريف.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي طلحة١- قال: الإحسان: أداء الفرائض٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعله: ابن أبي طلحة.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٥.
٥
عن سهل بن عثمان، ثنا رجل سماه، عن بعض أصحابه، قال: الإحسان: الصِّلة، والصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٥.

نزول الآية

قول واحد
١
قال يحيى بن سلّام: نزلت قبل أن يُؤمر بالجهاد، ثم أُمِرَ بالجهاد بعدُ بالمدينة١٢