سورة يس | الآية ٦٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

آثار متعلقة بالآية

٩ أقوال
١
عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله ﷺ يتمثَّل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل مِن شعر عبد الله بن رواحة، قالت: وربما قال: ويأتيك بالأخبار من لم تزود١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤١‏/‏٥١٦ (٢٥٠٧١)، ٤٢‏/‏١٣١ (٢٥٢٣١)، ٤٣‏/‏٥١ (٢٥٨٦٢)، والترمذي ٥‏/‏١٢١-١٢٢ (٣٠٦٢). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال أبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٢٦٤: «غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه». وعلّق الألباني في الصحيحة على كلام الترمذي بقوله ٥‏/‏٨٩: «كذا قال، ولعله بالنظر إلى طريقيه، وإلا فشريك -وهو ابن عبد الله القاضي- سيئ الحفظ».
٢
عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يتمثل من الأشعار: ويأتيك بالأخبار من لم تزود١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٥‏/‏٢٧٢ (٢٦٠١٤)، والطبراني في الكبير ١١‏/‏٢٨٨ (١١٧٦٣). قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٢٨ (١٣٣٤٦): «رواه البزار، والطبراني في أثناء حديث، ورجالهما رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٥‏/‏٩٠: «وإسناده صحيح».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١١/٣٧٩-٣٨٠) بعض الآثار التي أفادت قول النبي ﷺ بعض الأشعار، ثم علّق قائلًا: «وكل هذا لا ينافي كونه ﷺ ما علم شعرًا ولا ينبغي له؛ فإن الله تعالى إنما علمه القرآن العظيم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وليس هو بشعرٍ كما زعمه طائفة مِن جهلة كفار قريش، ولا كهانة، ولا مفتعل، ولا سحر يؤثر، كما تنوعت فيه أقوال الضلال وآراء الجهال. وقد كانت سجيته ﷺ تأبى صناعة الشعر طبعًا وشرعًا».
٣
عن الحسن: أنّ النبي ﷺ كان يتمثل بهذا البيت: «كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا». فقال أبو بكر: يا رسول الله، إنما قال الشاعر: كفى بالشيب والإسلام للمرء ناهيا فأعاده كالأول، فقال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله، ما علّمك الشعر وما ينبغي لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ١‏/‏٣٨٢-٣٨٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٥٧٤-، والمرزباني في معجم الشعراء -كما في الإصابة ٣‏/‏٢٥٠-.
٤
عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، أن النبي ﷺ قال للعباس بن مرداس: «أرأيت قولك: أصبح نَهِبي ونهبُ العبيد بين الأقرع وعُيينة». فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، ما أنت بشاعر ولا راويه، ولا ينبغي لك، إنما قال: بين عُيينة والأقرع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد٤‏/‏٢٧٣-٢٧٤.
٥
عن عبد الله بن عمرو، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما أبالي ما أتيتُ إن أنا شربتُ تِرياقًا، أو تعلّقتُ تميمة، أو قلتُ الشِّعر من قِبل نفسي»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏١٢٥ (٦٥٦٥)، ١١‏/‏٦٥١-٦٥٢ (٧٠٨١)، وأبو داود ٦‏/‏١٧-١٨ (٣٨٦٩). قال الهيثمي في المجمع ٥‏/‏١٠٣ (٨٤٠١): «رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٣٧: «قال الذهبي: هذا حديث منكر». وقال الرباعي في فتح الغفار ٤‏/‏١٩٩٦ (٥٨٠٤): «وفي إسناده عبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي أفريقية، قال البخاري: في حديثه مناكير».
٦
عن نوفل بن عقرب، قال: سألتُ عائشة: هل كان رسول الله ﷺ يتسامع عنده الشعر؟ قالت: كان أبغضَ الحديث إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤١‏/‏٤٧٥-٤٧٦ (٢٥٠٢٠)، ٤٢‏/‏٧٦ (٢٥١٥٠)، ٤٢‏/‏٣٥٨ (٢٥٥٥٤) عن أبي نوفل. قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١١٩ (١٣٢٩٧): «ورجاله رجال الصحيح». وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة ٦‏/‏١٤٤ (٥٥٢٣‏/‏٢) من مسند مسدّد بسنده، ثم قال: «هذا إسناد صحيح، على شرط مسلم». وأورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٢٥٣ (٣٠٩٥).
٧
عن قتادة، قال: بلغني: أنّه قيل لعائشة: هل كان رسول الله ﷺ يَتَمَثَّل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغضَ الحديث إليه، غير أنّه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، يجعل أوله آخره، وآخره أوله ويقول: «ويأتيك من لم تزود بالأخبار». فقال له أبو بكر: ليس هكذا. فقال رسول الله ﷺ: «إني -واللهِ- ما أنا بشاعر، ولا ينبغي لي»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٣‏/‏٨٦ (٢٤٩٦)، وابن جرير ١٩‏/‏٤٨٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٥٩٠-، والثعلبي ٨‏/‏١٣٦. إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، فقد بلغ به قتادةُ عائشة، وأبهم الواسطة بينهما.
٨
عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا استراث١ الخبرَ تمثّل ببيت طرفة: ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّد٢
التخريج
  1. ١استراث: أبطأ. النهاية (ريث).
  2. ٢أخرجه أحمد ٤٠‏/‏٢٤ (٢٤٠٢٣)، ٤٢‏/‏٦٥ (٢٥١٣٤). قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٢٨ (١٣٣٤٧): «رجاله رجال الصحيح». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٢٣٨: «بإسناد صحيح». وصحّحه الألباني في الصحيحة ٥‏/‏٨٩ (٢٠٥٧).
٩
عن عائشة، قالت: ما جمع رسولُ الله ﷺ بيت شعر قطُّ إلا بيتًا واحدًا: «تفاءل بما تهوى يكن فلقلَّما يقال لشيء كان إلا تحقق» قالت عائشة: ولم يقل تحقَّقا. لئلا يعربه فيصير شعرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الكبرى ٧‏/‏٦٨-٦٩ (١٣٢٩١)، والخطيب في تاريخه ١١‏/‏٤٢٦ (٣٣٧١). قال البيهقي: «ولم أكتبه إلا بهذا الإسناد، وفيهم مَن يجهل حاله». وقال الخطيب: «غريب جدًّا، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد». وقال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٥٩٠: «سألت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي عن هذا الحديث، فقال: هو منكر. ولم يعرف شيخ الحاكم، ولا الضرير».

نزول الآية

قولانِ
١
قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ كُفّار مكة قالوا: إنّ محمدًا شاعر، وما يقوله شعر. فأنزل الله تكذيبًا لهم: ﴿وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وما يَنْبَغِي لَهُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٢٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ﴾ نزلت في عقبة بن أبي مُعَيط وأصحابه، قالوا: إنّ القرآن شِعر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٨٤.

تفسير

٨ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وما يَنْبَغِي لَهُ﴾، قال: محمد ﷺ عصمه الله مِن ذلك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: ﴿وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ﴾، قال: محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَنْبَغِي لَهُ﴾ أن يَعلَمَه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٨٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٢٦٤) في عود الضمير من قوله: ﴿وما ينبغي له﴾ احتمالين، فقال: «والضمير في ﴿لَهُ﴾ يحتمل أن يعود على محمد، ويحتمل أن يعود على القرآن، وإن كان لم يذكر لدلالة المجاورة عليه، ويبين ذلك قوله تعالى: ﴿إنْ هُوَ﴾».
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ﴾ يعني: النبي عليه السلام، ﴿وما يَنْبَغِي لَهُ﴾ أن يكون شاعرًا ولا يروي الشعر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨١٨.
٥
قال الحسن البصري: ﴿ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ يذكرون به الجنة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨١٨.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنْ هُوَ إلّا ذِكْر﴾، قال: هذا القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ هُوَ﴾ يعني: القرآن ﴿إلّا ذِكْرٌ﴾ تفكُّر، ﴿وقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ بيِّن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٨٤.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنْ هُوَ﴾ يعني: ما هو ﴿إلّا ذِكْرٌ﴾ يعني: ما هو إلا تَفَكُّر للعالمين لِمَن آمن مِن الجن والإنس. وقال بعضهم: ﴿إنْ هُوَ إلّا ذِكْرٌ﴾ تذكُّر في ذات الله، ﴿وقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ بيِّن١