سورة الزمر | الآية ٦٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﱄ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال يحيى بن سلام: بلغنا: أنّهم يقومون مقدار ثلاثمائة سنة قبل أن يُفصَل بينهم١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٢١.
٢
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ بحكم ربّها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٥٦.
٣
قال الحسن البصري، وإسماعيل السّدّيّ: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ بعدل ربها١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧/ ١٣٢ وأعقبه بقوله: وأراد بالأرض: عرصات القيامة. وفي تفسير الثعلبي ٨/ ٢٥٧ عن السُّدّي.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾، قال: فما يتضارُّون في نوره إلا كما يتضارُّون في اليوم الصَّحْوِ الذي لا دَخَن فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ﴾، قال: أضاءت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٢٦٢) غير قول السُّدّي، وقتادة، وكذا في تفسير الجزء التالي من الآية.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ يعني: بنور ساقه، فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ [القلم:٤٢]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٨٧-٦٨٨.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ووُضِعَ الكِتاب﴾، قال: كتاب أعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٢.
٨
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ووُضِعَ الكِتابُ﴾، قال: الحساب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٢.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووُضِعَ الكِتابُ﴾ الذي عملوا في أيديهم ليقرؤه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٨٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤١٣) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف قولًا آخر في قوله: ﴿ووضع الكتاب﴾ [الكهف:٤٩] فقال: «وقالت فرقة: وضع اللوح المحفوظ». ثم انتقده -مستندًا إلى ظاهر الآية- بقوله: «وهذا شاذ، وليس فيه معنى التوعد، وهو مقصد الآية».
١٠
عن عبد الله بن عباس، ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: النبيّون: الرسل، والشهداء: الذين يشهدون بالبلاغ، ليس فيهم طعّان ولا لعّان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٥٧: الذين يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق على- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: يشهدون بتبليغ الرسالة، وبتكذيب الأمم إيّاهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: الذين استُشهدوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداء﴾: الذين استُشهدوا في طاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٣.
١٤
قال عطاء: ﴿والشُّهَداءِ﴾، يعني: الحَفَظة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٣٢.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ فشهدوا عليهم بالبلاغ، ﴿والشُّهَداءِ﴾ يعني: الحفظة من الملائكة، فشهدوا عليهم بأعمالهم التي عملوها، ﴿وقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ﴾ يعني: بالعدل، ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ في أعمالهم١٢