سورة الأعراف | الآية ٦٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

تفسير

٢١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاذكروا آلاء الله﴾ يعني: نِعَم الله؛ فوَحِّدوه، ﴿لعلكم﴾ يعني: لكي ﴿تفلحون﴾ ولا تعبدوا غيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٥.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فاذكروا آلاء الله﴾، قال: آلاؤه: نِعَمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٠.
٣
عن هريم بن حمزة، قال: سأل النبيُّ ﷺ ربَّه أن يُرِيَه رجلًا مِن قوم عادٍ، فكشَف الله له عن الغطاء، فإذا رأسُه بالمدينة، ورِجلاه بذي الحُلَيْفة؛ أربعةُ أميالٍ طولُه(١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٥‏/‏١٥٢٦-١٥٢٧، من طريق أبي علي بن إبراهيم، عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله، عن معمر بن عبد الله، عن هريم بن حمزة به. وفي سنده معمر بن عبد الله، والأقرب أنه ابن حنظلة، قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال ٤‏/‏١٥٥: «كان في زمن التابعين، لا يُعْرَف». وفيه هريم بن حمزة، لم نجد له ترجمة، ولا يعرف هل هو صحابي أم لا.
٤
عن أبي هريرة، قال: إن كان الرجلُ مِن قوم عادٍ لَيَتَّخِذُ المِصْراعَ١ مِن الحجارة، لو اجتمَع عليه خمسُمائة مِن هذه الأُمَّة لم يستطيعوا أن يُقِلُّوه، وإن كان أحدُهم لَيُدِخِلُ قدمَه في الأرض فتَدخُلُ فيها٢
التخريج
  1. ١مِصْراعا الباب: بابان منصوبان ينضمان جميعًا، مدخلهما في الوسط مِن المصراعين. لسان العرب (صرع).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: كان الرجلُ مِمَّن كان قبلَكم بين مَنكِبَيه مِيلٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿وزادكُم في الخلق بسطةً﴾، قال: شِدَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن عبد الله بن عباس، قال: كان الرجلُ في خلْقِه ثمانون باعًا، وكانت البُرَّةُ فيهم كَكُلْيَة البَقَر، والرُّمّانة الواحدة يقعد في قِشْرِها عشرةُ نفر١
التخريج
  1. ١علَّقه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏١٥١.
٨
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: كان الرجلُ مِن عادٍ ستين ذراعًا بذراعهم، وكان هامةُ الرجل مثل القُبَّة العظيمة، وكان عينُ الرجل لَتُفْرِخُ فيها السِّباعُ، وكذلك مناخِرُهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
٩
عن قتادة بن دعامة، ﴿وزادكُم في الخلق بسطةً﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّهم كانوا اثنَيْ عشر ذراعًا طُولًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وزادكُم في الخلق بسطةً﴾، قال: في الطُّول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٠٨، ٦‏/‏٢٠٤٤، ٨‏/‏٢٧٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وزادكم في الخلق بسطة﴾، قال: ما لِقُوَّةِ قوم عاد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٦٧) غير قول السدي.
١٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ، ومحمد بن السائب الكلبي: كانت قامةُ الطويل منهم مائةَ ذراع، وقامةُ القصير منهم ستون ذراعًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤/ ٢٤٦ دون السدي، وتفسير البغوي ٣/ ٢٤٣.
١٣
قال أبو حمزة الثمالي: سبعون ذراعًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٤٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏٣٤٣.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزادكم في الخلق بصطة﴾ على غيركم، كان طولُ كلِّ رجل منهم اثني عشر ذراعًا ونصفًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٥. وفي تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٤٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏٣٤٣: طول كل رجل اثنا عشر ذراعًا. منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿وزادكم في الخلق بصطة﴾، قال: في القُوَّة قُوَّة عاد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٥٩٥) خلافًا في تفسير قوله تعالى: ﴿وزادكم في الخلق بصطة﴾، هل المراد: على أهل زمانهم؟ أم على جميع العوالم؟. ثم رجَّح مستندًا إلى دلالة اللفظ أنّ المراد: على جميع العالم، قال: «واللفظ يقتضي أنّ الزيادة هي على جميع العالم، وهو الذي يقتضي ما يُذكَر عنهم».
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ءالآء الله﴾، قال: نِعَمَ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٦٥٦، ١٠‏/‏٢٨٠-٢٨١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٩٨، ٥‏/‏١٥١٠ بلفظ: اذكروا نعم الله عليكم من الآلاء. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٧
عن مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٠.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا ﴿ءآلاء الله﴾ أي: فنِعَم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٠.
١٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿واذكُرُوا إذ جعلكُم خُلفاء من بعدِ قوم نوحٍ﴾، قال: ذهب بقوم نوحٍ، واستخلَفَكم بعدَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٦٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٠٨، ٦‏/‏٢٠٤٤، ٨‏/‏٢٧٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء﴾ في الأرض ﴿من بعد﴾ هلاك ﴿قوم نوح﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٥.
٢١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾، أي: ساكني الأرض بعد قوم نوح١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٦٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٦٦) غيرَ هذا القول، وقول السدي قبله.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ثور بن زيدٍ، قال: جئتُ اليمنَ، فإذا أنا برجل لم أرَ أطولَ منه قطُّ، فعجِبتُ، قالوا: تعجبُ من هذا؟ قلتُ: واللهِ، ما رأيتُ أطولَ من ذا قطُّ. قالوا: فواللهِ، لقد وجدنا ساقًا أو ذِراعًا، فذرَعْناها بذراع هذا، فوجَدناها ستَّ عشرةَ ذِراعًا١