سورة الفاتحة | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

قراءات

٨ أقوال
١
عن عمر بن الخطاب -من طريق الأسود بن يزيد- أنّه كان يقرأ: (سِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص ١٦٢، وسعيد بن منصور (١٧٦، ١٧٧)، وابن أبي داود في المصاحف ص ٥١، من طرقٍ، وعندهم ﴿صراط﴾ بالصاد. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري. و(سِراطَ مَن أنْعَمْتَ) قراءة شاذة، وتروى أيضًا عن ابن مسعود وغيره. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩. و(وغَيْرِ الضَّآلِينَ) كذلك قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي وغيره. انظر: البحر المحيط ١/ ١٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ كثير (١/ ٢٢٤) هذه القراءة بقوله: «وهو محمول على أنه صَدَرَ منه على وجْهِ التفسير».
٢
عن عبد الله بن الزبير -من طريق محمد بن عقبة اليَشْكُرِيّ، عن أبيه- أنّه قرأ: (صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ) فيالصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٦٢، وابن أبي داود في المصاحف ص ٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري.
٣
عن إبراهيم، قال: كان علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد يقرآنها: (صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص ٩٠. وفي الدر: عكرمة، بدل: علقمة.
٤
عن الحسن البصري أنه كان يقرأ: (عَلَيْهِمِي) بكسر الهاء والميم، وإثبات الياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩، والمحتسب ١/ ٤٤.
٥
عن عبد الله بن كثير أنّه كان يقرأ: «أنْعَمْتَ عَلَيْهِمُو» بكسر الهاء، وضم الميم، مع إلحاق الواو١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. «عَلَيْهِمُو» بإلحاق واو في اللفظ وصلًا قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو جعفر، وهي وجه عن قالون، وقرأ حمزة ويعقوب «عَلَيْهُمْ» بضم الهاء وإسكان الميم، وقرأ بقية العشرة ﴿عَلَيْهِمْ﴾ بكسر الهاء وإسكان الميم، وهي الوجه الثاني لقالون. انظر: الإتحاف ص ١٦٤.
٦
عن أبي إسحاق [السبيعي] أنّه قرأ: (عَلَيْهُمُ) بضم الهاء والميم، من غير إلحاق واو١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩، والمحتسب ١/ ٤٤.
٧
عن [حُمَيْد] الأعرج أنه كان يقرأ: (عَلَيْهُمُو) بضم الهاء والميم، وإلحاق الواو١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعرج. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩، والمحتسب ١/ ٤٤.
٨
عن إسماعيل بن مسلم، قال: في حرف أبي بن كعب: (غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ. آمين. بِسْمِ اللهِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن شاهين في السنة. والقراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف.

عدُّ الآية

قول واحد
١
عن أبي هريرة، قال: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ الآية السادسة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٠١.

تفسير الآية

٣٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، يقول: طريق من أنعمتَ عليهم من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، الذين أطاعوك وعبدوك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٧، وابن أبي حاتم ١/ ٣١ (٣٨) بنحوه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٨.
٣
عن عبد الله بن عباس أنّه قال: هم قوم موسى وعيسى؟ قبل أن يُغَيِّرُوا دينهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٣٢ وفيه: قبل أن يغيروا نعم الله عليهم، وتفسير البغوي ١/ ٥٤.
٤
عن أبي العالية رفيع بن مهران قوله: هم الرسول - ﷺ -، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما -١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي (ط: إحياء التراث) ١/ ٧٦.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: هم المؤمنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣١ (٣٩).
٦
وقال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ بالثبات على الإيمان، والاستقامة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٢٢، وتفسير البغوي ١/ ٥٤.
٧
عن شهر بن حَوْشَب، قال: هم أصحاب النبي - ﷺ -، وأهل بيته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٢٢.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: النبيون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، يعني: دُلَّنا على طريق الذين أنعمت عليهم، يعني: النبيين الذين أنعم الله عليهم بالنبوة، كقوله سبحانه: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾ [النساء: ٦٩]١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١/ ٥٢.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: النبي - ﷺ -، ومَن معه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٨.
١١
عن وكيع -من طريق الحسين- قال: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾: المسلمين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابنُ جرير (١/ ١٧٦ - ١٧٧)، وابنُ عطية (١/ ٨٧)، وابنُ تيمية (١/ ١١٦ - ١١٧)، وابنُ كثير (١/ ٢٢٣) أنّ المراد بالمُنْعَم عليهم: هم المذكورون في قوله تعالى: ﴿ومَن يُطِعِ اللَّهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصّالِحِينَ وحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]؛ لعموم ذلك القول وشموله.
١٢
عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنّ المغضوب عليهم: اليهود، وإنّ الضّالِّين: النصارى»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٢/ ١٢٣ (١٩٣٨١)، والترمذي ٥/ ٢١٥ (٣١٨٦)، وابن جرير ١/ ١٩٤، وابن أبي حاتم ١/ ٣١ (٤٠)، وابن حبان ٥/ ٢١٧ (٣١٨٧) ١٦/ ١٨٣ (٧٢٠٦). قال الترمذي: «حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب، عن عدي بن حاتم». وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ٣٣٥ (٩٧١٩): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عباد بن حبيش، وهو ثقة».
١٣
عن عبد الله بن شَقِيقٍ العُقَيْلِي، قال: أخبرني مَن سَمِع النبيَّ - ﷺ - وهو بوادي القرى على فرسٍ له، وسأله رجل من بني بَلْقَيْن، فقال: مَن المغضوب عليهم، يا رسول الله؟ قال: «اليهود». قال: فمن الضالون؟ قال: «النصارى»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٣/ ٤٦٠ (٢٠٣٥١)، ٣٤/ ٣٣٩ (٢٠٧٣٦)، وأبو يعلى (٧١٧٩)، وابن جرير ١/ ١٨٧. قال البوصيري في إتحاف الخيرة (١/ ٩٧): «رجاله ثقات». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ٣١٣: «رجال الجميع رجال الصحيح». وصححه الألباني في الصحيحة (٦٢٦٣).
١٤
عن عبد الله بن شَقِيقٍ، عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ رسول الله - ﷺ - عنالمغضوب عليهم؟ قال: «اليهود». قلتُ: الضالين؟ قال: «النصارى»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/ ١٤٢ -. وحسَّنه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ١٥٩.
١٥
عن إسماعيل بن أبي خالد، أنّ النبي - ﷺ - قال: «المغضوب عليهم: اليهود. والضالون: هم النصارى»١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ٥٣٧ (١٧٩)، وتَمّام في فوائده ١/ ١٧٧ (٤١٨) مرسلًا. وقد جاء موصولًا من وجه آخر عن عدي بن حاتم، وله شواهد صحيحة؛ فالحديث بها حسن.
١٦
عن الشَّرِيد، قال: مرَّ بي رسول الله - ﷺ - وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألْيةِ١ يدي، قال: «أتَقْعُد قِعْدَة المغضوب عليهم؟!»٢
التخريج
  1. ١ألْية اليد: اللحمة التي في أصل الإبهام. لسان العرب (ألا).
  2. ٢أخرجه أحمد ٣٢/ ٢٠٤ (١٩٤٥٤)، وأبو داود ٧/ ٢١٦ (٤٨٤٨)، وابن حبان ١٢/ ٤٨٨ (٥٦٧٤)، والحاكم ٤/ ٢٩٩ (٧٧٠٣). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤/ ٢٦٣ (٤٨٤٨): «صحيح».
١٧
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-
١٨
وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: المغضوب عليهم: اليهود. والضالين: النصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٨٨، ١٩٦.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: اليهود الذين غضب الله عليهم، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: وغير طريق النصارى الذين أضلَّهم الله بفِرْيَتِهم عليه. قال: يقول: فأَلْهِمْنا دينَك الحقَّ، وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له، حتى لا تغضب علينا، كما غضبت على اليهود، ولا تُضِلَّنا كما أضللت النصارى، فتعذبنا بما تعذبهم به. يقول: امنعنا من ذلك برفقك ورحمتك وقدرتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٨٨، ١٩٦.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: ﴿المغضوب عليهم﴾: اليهود، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾: النصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٨٨، ١٨٩، ١٩٦ من طريق الضحاك وابن جريج والسدي.
٢١
عن سعيد بن جبير: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قال: اليهود، والنصارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٨٩، ١٩٥، ١٩٦.
٢٣
عن مجاهد بن جبر: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قال: اليهود، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾ قال: النصارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قال: اليهود، ﴿الْضَّالِّينَ﴾ قال: النصارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قال: اليهود، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾ قال: النصارى١. ١/ ٨٣)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: ﴿المغضوب عليهم﴾: اليهود، ﴿الضالين﴾: النصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٥٤ (١١٨)، وابن جرير ١/ ١٨٩، ١٩٦، ١٩٧ من طريقه.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: دُلَّنا على دين غير اليهود الذين غضب الله عليهم فجعل منهم القردة والخنازير، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾ يقول: ولا دين المشركين، يعني: النصارى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦.
٢٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: اليهود، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾: النصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٨٩، ١٩٦، ١٩٧.
٢٩
قال الحسن البصري: المغضوب عليهم: اليهود، والضالون: النصارى١٢
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١١٩ - وجاء عقبه: وهذا دعاء أمر الله رسوله أن يدعو به، وجعله سنة له وللمؤمنين.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ عطية (١/ ٩١ - ٩٢)، وابنُ تيمية (١/ ١١٩ - ١٢٠)، وابنُ القيم (١/ ٧٩ - ٨٠)، وابنُ كثير (١/ ٢٢٤ - ٢٢٧) تفسير ﴿المغضوب عليهم﴾ باليهود، وتفسير ﴿الضالين﴾ بالنصارى بأنّه الوصف الغالب عليهما في القرآن؛ فاليهود يعرفون الحق ولا يعملون به، والنصارى يعبدون بلا علم.
٣٠
قال إسماعيل بن مسلم: كان الحسن البصري إذا سُئِل عن «آمين»: ما تفسيرها؟ قال: هو: اللهم استجب١٢