عن عمر بن الخطاب -من طريق الأسود بن يزيد- أنّه كان يقرأ: (سِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ)١٢
٢
عن عبد الله بن الزبير -من طريق محمد بن عقبة اليَشْكُرِيّ، عن أبيه- أنّه قرأ: (صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ) فيالصلاة١
٣
عن إبراهيم، قال: كان علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد يقرآنها: (صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ)١
٤
عن الحسن البصري أنه كان يقرأ: (عَلَيْهِمِي) بكسر الهاء والميم، وإثبات الياء١
٥
عن عبد الله بن كثير أنّه كان يقرأ: «أنْعَمْتَ عَلَيْهِمُو» بكسر الهاء، وضم الميم، مع إلحاق الواو١
٦
عن أبي إسحاق [السبيعي] أنّه قرأ: (عَلَيْهُمُ) بضم الهاء والميم، من غير إلحاق واو١
٧
عن [حُمَيْد] الأعرج أنه كان يقرأ: (عَلَيْهُمُو) بضم الهاء والميم، وإلحاق الواو١
٨
عن إسماعيل بن مسلم، قال: في حرف أبي بن كعب: (غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ. آمين. بِسْمِ اللهِ)١
عدُّ الآية
قول واحد
١
عن أبي هريرة، قال: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ الآية السادسة١
تفسير الآية
٣٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، يقول: طريق من أنعمتَ عليهم من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، الذين أطاعوك وعبدوك١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: المؤمنين١
٣
عن عبد الله بن عباس أنّه قال: هم قوم موسى وعيسى؟ قبل أن يُغَيِّرُوا دينهم١
٤
عن أبي العالية رفيع بن مهران قوله: هم الرسول - ﷺ -، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما -١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: هم المؤمنون١
٦
وقال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ بالثبات على الإيمان، والاستقامة١
٧
عن شهر بن حَوْشَب، قال: هم أصحاب النبي - ﷺ -، وأهل بيته١
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: النبيون١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، يعني: دُلَّنا على طريق الذين أنعمت عليهم، يعني: النبيين الذين أنعم الله عليهم بالنبوة، كقوله سبحانه: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾ [النساء: ٦٩]١
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: النبي - ﷺ -، ومَن معه١
١١
عن وكيع -من طريق الحسين- قال: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾: المسلمين١٢
١٢
عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنّ المغضوب عليهم: اليهود، وإنّ الضّالِّين: النصارى»١
١٣
عن عبد الله بن شَقِيقٍ العُقَيْلِي، قال: أخبرني مَن سَمِع النبيَّ - ﷺ - وهو بوادي القرى على فرسٍ له، وسأله رجل من بني بَلْقَيْن، فقال: مَن المغضوب عليهم، يا رسول الله؟ قال: «اليهود». قال: فمن الضالون؟ قال: «النصارى»١
١٤
عن عبد الله بن شَقِيقٍ، عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ رسول الله - ﷺ - عنالمغضوب عليهم؟ قال: «اليهود». قلتُ: الضالين؟ قال: «النصارى»١
١٥
عن إسماعيل بن أبي خالد، أنّ النبي - ﷺ - قال: «المغضوب عليهم: اليهود. والضالون: هم النصارى»١
١٦
عن الشَّرِيد، قال: مرَّ بي رسول الله - ﷺ - وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألْيةِ١ يدي، قال: «أتَقْعُد قِعْدَة المغضوب عليهم؟!»٢
١٧
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-
١٨
وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: المغضوب عليهم: اليهود. والضالين: النصارى١
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: اليهود الذين غضب الله عليهم، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: وغير طريق النصارى الذين أضلَّهم الله بفِرْيَتِهم عليه. قال: يقول: فأَلْهِمْنا دينَك الحقَّ، وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له، حتى لا تغضب علينا، كما غضبت على اليهود، ولا تُضِلَّنا كما أضللت النصارى، فتعذبنا بما تعذبهم به. يقول: امنعنا من ذلك برفقك ورحمتك وقدرتك١
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: ﴿المغضوب عليهم﴾: اليهود، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾: النصارى١
٢١
عن سعيد بن جبير: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قال: اليهود، والنصارى١
عن مجاهد بن جبر: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قال: اليهود، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾ قال: النصارى١
٢٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قال: اليهود، ﴿الْضَّالِّينَ﴾ قال: النصارى١
٢٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ قال: اليهود، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾ قال: النصارى١. ١/ ٨٣)
٢٦
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: ﴿المغضوب عليهم﴾: اليهود، ﴿الضالين﴾: النصارى١
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: دُلَّنا على دين غير اليهود الذين غضب الله عليهم فجعل منهم القردة والخنازير، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾ يقول: ولا دين المشركين، يعني: النصارى١
٢٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: اليهود، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾: النصارى١
٢٩
قال الحسن البصري: المغضوب عليهم: اليهود، والضالون: النصارى١٢
٣٠
قال إسماعيل بن مسلم: كان الحسن البصري إذا سُئِل عن «آمين»: ما تفسيرها؟ قال: هو: اللهم استجب١٢