عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ يوم القيامة»١
٢
عن ابن عباس مرفوعا: «... ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾، قال: وذلك حين يؤتى بالصراط، فينصب بين حفرتي جهنم»١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾، يعني: أهل الشّرك١٢
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ لا شكّ فيه، يقول: لتَرَوُنّ الجحيم في الآخرة مُعاينة، والجحيم ما عظم من النار، يقينها رؤية العين، سنعذِّبهم مرّتين؛ مرّة عند الموت، ومرّة عند القبر، ثم يُردّون إلى عذاب عظيم١