عن خالد بن أبي عمران يرفعه إلى رسول الله: «إنّ النار تأكل أهلها، حتى إذا اطّلعتْ على أفئدتهم انتهتْ، ثم يعود كما كان، ثم تستقبله أيضًا، فتطّلع على فؤاده، فهو كذلك أبدًا، فذلك قول الله: ﴿نارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأَفْئِدَةِ﴾»١
٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأَفْئِدَةِ﴾، قال: تأكل كلّ شيء منه حتى تنتهي إلى فؤاده، فإذا بلغتْ فؤاده ابتُدئ خَلْقُه١
٣
عن محمد بن المُنكَدِر، في قوله: ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأَفْئِدَةِ﴾، قال: تأكله النار حتى تبلغ فؤادَه وهو حيٌّ١
٤
عن ثابت البُناني -من طريق جعفر- أنه قرأ: ﴿تطلع على الأفئدة﴾، قال: تأكله إلى فؤاده وهو حيٌّ، لقد تبلغ فيهم العذاب. ثم بكى وأبكى مَن حوله١
٥
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ أنها تأكل كلّ شيء منه حتى تنتهي إلى فؤاده١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأَفْئِدَةِ﴾، يقول: تأكل اللحم والجلود، حتى يخلص حرُّها إلى القلوب، ثم تُكسى لحمًا جديدًا، ثم تُقبل عليه وتأكله حتى يصير إلى منزِلته الأولى١٢