سورة الرعد | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تفسير

٢٨ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ويقول الذين كفروا﴾ مِن أهل مكة، وهم القادَة: ﴿لولا أنزل﴾ يعني: هلّا أُنزل ﴿عليه﴾ يعني: النبي ﷺ ﴿آية من ربه﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٧.
٢
عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق منصور-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق السدي- في قوله: ﴿إنما أنت منذرُ ولكل قوم هاد﴾، قالا: محمدٌ هو المنذر، وهو الهادي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٣٨. وعلَّق ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٤ الشطر الأول.
٣
عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح، وعكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ولكل قوم هاد﴾، أي: نبي١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٥.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿إنّما أنت منذرٌ ولكل قومٍ هادٍ﴾ قال: المنذر: محمد ﷺ، ﴿ولكل قوم هادٍ﴾: نبيٌّ يدعوهم إلى الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٩-٤٤٠، وعلَّق ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٤ شطره الأول، وأخرج الثاني ٧‏/‏٢٢٢٥من طريق عبد الملك بن قيس. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس- في قوله: ﴿إنما أنت منذرٌ ولكل قومٍ هادٍ﴾، قال: المنذِرُ النبيُ ﷺ، والله عز وجل هادي كلِّ قومٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٩.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان-، مثلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٠. وعلَّق ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٤ الشطر الأول.
٧
عن يحيى بن رافع -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾، قال: قائِد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦.
٨
عن أبي صالح باذام -من طريق جابر بن نوح، عن إسماعيل بن أبي خالد- ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾، قال: إنما أنت -يا محمد- منذر، ولكل قوم قادة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٢.
٩
عن أبي صالح باذام -من طريق سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿إنما أنت منذر﴾ يا محمد، ﴿ولكل قوم هاد﴾ داعٍ إلى هُدًى أو ضلالة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٥١، وعلَّق ابن أبي حاتم شطره الأول ٧‏/‏٢٢٢٤، وأخرج الشطر الثاني ٧‏/‏٢٢٢٦ بلفظ: هاديهم إلى خير وإلى شر.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال الله: ﴿إنّما أنت منذرٌ ولكل قوم هادٍ﴾: لكل قومٍ داعٍ يدعوهم إلى الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، وأبي جعفر محمد بن علي: أنّ المنذرَ: النبيُّ - ﷺ -١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٤.
١٢
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ولكل قوم هاد﴾: داعٍ يدعوهم إلى الحق، أو إلى الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٩٦.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿إنما أنت منذر﴾ يا محمد هذه الأمة، وليست الآية١ بيدك، ﴿ولكل قومٍ هادٍ﴾ يعني: لكل قومٍ فيما خلا داعٍ مثلُك يدعو إلى دين الله، يعني: الأنبياء٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعلها: الهداية، وذكر محققه أنها في نسخة: وليست هذه الأمة بيدك.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٨.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿ولكل قوم هاد﴾، قال: لكل قوم نبي، الهادي: النبي ﷺ، والمنذر أيضًا: النبي ﷺ. وقرأ: ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [فاطر:٢٤]، وقال: ﴿نذير من النذر الأولى﴾ [النجم:٥٦]، قال: نبي مِن الأنبياء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤١. وعلَّق ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٤ قوله: المنذر النبي ﷺ.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المعنيِّ بـ«الهاد» في هذه الآية على أقوال: الأول: هو رسول الله ﷺ. الثاني: هو الله عز وجل. الثالث: معناه: نبيٌّ. الرابع: هو علي بن أبي طالب. الخامس: معناه: لكل قومٍ قائد. السادس: معناه: لكل قوم داعٍ. ووجَّه ابنُ عطية (٥/١٧٩) القول الأول بقوله: «فيكون هذا المعنى يجري مع قوله عليه الصلاة والسلام: «بُعِثْتُ إلى الأحمر والأسود». و﴿هادٍ﴾ -على هذا في هذه الآية-: داعٍ إلى طريق الهدى». ووجَّه القول الثاني بقوله: «و﴿هادٍ﴾ على هذا معناه: مخترع للرشاد». ثم علَّق عليه بقوله: «والألفاظ تطلق بهذا المعنى، ويعرف أنّ الله تعالى هو الهادي من غير هذا الموضع». وعلَّق على القول الثالث بقوله: «وهذا يشبه غرض الآية». ووجَّه القول الرابع بقوله: «والذي يشبه -إن صحَّ هذا- أنّ النبي ﷺ إنّما جعل عليًّا رضي الله عنه مثالًا مِن علماء الأمة وهداتها إلى الدين، كأنه قال: يا عليّ، أنت وصنفك. فيدخل في هذا أبو بكر، وعمر، وعثمان، وسائر علماء الصحابة -عليهم رضوان الله أجمعين-، ثم كذلك من كل عصر، فيكون المعنى على هذا: إنما أنت -يا محمد- منذر، ولكلّ قوم في القديم والحديث دعاة وهداة إلى الخير». وقد دمج ابنُ تيمية القولين الأول والثالث، وساق الآثار الواردة في كل منهما مساقًا واحدًا، بخلاف ما فعله ابنُ جرير فقد مايز بينهما. وبيَّن ابنُ جرير (١٣/٤٤٣) أن معنى: ﴿ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ أي: «ولكلِّ قومٍ إمامٌ يَأتمُّون به، وهادٍ يتقدمهم، فيهديهم إما إلى خيرٍ، وإما إلى شرٍّ». ثم رجَّح جواز تلك الأقوال دون القطع بقولٍ منها لدلالة اللغة، وعدم دليل التخصيص، فقال: «وقد بيَّنْتُ معنى الهداية، وأنه الإمام المتَّبعُ الذي يَقْدُمُ القوم، فإذ كان ذلك كذلك فجائزٌ أن يكون ذلك هو الله الذي يهدي خلْقَه، ويتَّبِعُ خلْقُه هداه، ويَأتمُّون بأمره ونهيه، وجائزٌ أن يكون نبيَّ الله الذي تَأْتَمُّ به أمّته، وجائزٌ أن يكون إمامًا مِن الأئمة يؤتمُّ به، ويَتَّبِعُ منهاجَه وطريقتَه أصحابُه، وجائزٌ أن يكون داعيًا من الدعاة إلى خيرٍ أو شرٍّ. وإذ كان ذلك كذلك فلا قول أولى في ذلك بالصواب مِن أن يقال كما قال -جلَّ ثناؤه-: إن محمدًا هو المنذر من أُرسِل إليه بالإنذار، وإن لكلِّ قومٍ هاديًا يهديهم، فيَتَّبعونه ويأتمُّون به». ورجَّح ابنُ عطية (٥/١٨٠) القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق عكرمة، وأبي الضحى من طريق منصور، وعكرمة من طريق السدي، وقتادة، فقال: «والقول الأول أرجح ما تؤول في هذه الآية». ولم يذكر مستندًا. ورجَّح ابنُ تيمية (٤/٨٢، ٨٣) القول الثالث مستندًا إلى دلالة القرآن، فقال: «والصحيح: أنّ معناها: إنما أنت نذير كما أرسل من قبلك نذير، ولكل أمة نذير يهديهم، أي: يدعوهم، كما في قوله: ﴿وإن مِّنْ أُمَّةٍ إلا خَلا فِيها نَذِير﴾ [فاطر:٢٤]، وهذا قول جماعة من المفسرين، مثل: قتادة، وعكرمة، وأبي الضحى، وعبد الرحمن بن زيد...». وانتقد مستندًا إلى دلالة اللغة القولَ أنّ النبي ﷺ نذيرٌ لكلِّ قوم، وكذا القول أنّه الله، وكذا القول أنه علي رضي الله عنه، فقال: «قيل معناه: ﴿ولكل قوم هاد﴾ وهو الله تعالى، وهو قول ضعيف. وكذلك قول مَن قال: أنت نذير وهاد لكل قوم، قول ضعيف... وكذا تفسيره بأنه عليّ قول باطل؛ لأنه قال: ﴿ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾، وهذا يقتضي أن يكون هادي هؤلاء غير هادي هؤلاء، فيتعدد الهداة، فكيف يُجعَل عليٌّ هاديًا لكلِّ قوم مِن الأولين والآخرين؟!». وذكر «أن قوله: ﴿ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ نكرة في سياق الإثبات، وهذا لا يدل على معيَّن، فدعوى دلالة القرآن على عليٍّ باطل». ثم بيَّن أن «كل» في قوله: ﴿ولكلِّ قومٍ﴾ «صيغة عموم، ولو أُريد أنّ هاديًا واحدًا للجميع لقيل: لجميع الناس هاد، لا يقال: ﴿ولكل قوم﴾، فإنّ هؤلاء القوم غير هؤلاء القوم، وهو لم يقل: لجميع القوم، ولا يقال ذلك، بل أضاف كلًّا إلى نكرة، لم يضفه إلى معرفة. كما في قولك: كل الناس يعلم أنّ هنا قومًا وقومًا متعددين، وأن كلَّ قوم لهم هادٍ ليس هو هادي الآخرين. وهذا يبطل قول من يقول: إنّ الهادي هو الله تعالى، ودلالته على بطلان قول مَن يقول: هو علي. أظهر».
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه﴾، قال: هذا قولُ مشركي العرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٤ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقول الذين كفروا﴾ بتوحيد الله: ﴿لولا﴾ يعني: هَلّا ﴿أنزل عليه﴾ على محمد ﴿آيَةٌ مِن رَبِهِ﴾ محمد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٨.
١٧
عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت: ﴿إنّما أنت منذرٌ ولكل قومٍ هادٍ﴾ وضَعَ رسولُ الله ﷺ يدَه على صدره، فقال: «أنا المنذرُ، ولكل قوم هاد». وأومأ بيده إلى منكب عليٍّ، فقال: «أنت الهادي، يا عليُّ، بك يهتدي المهتدون مِن بعدي»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١‏/‏٨٧-٨٨ (٣٤٤) مختصرًا، وابن عساكر في تاريخه ٤٢‏/‏٣٥٩، وابن جرير ١٣‏/‏٤٤٢-٤٤٣ واللفظ له. قال ابن كثير في تفسيره ٤‏/‏٤٣٤: «وهذا الحديث فيه نكارة شديدة». وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٧‏/‏١٣٩: «هذا كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث». وقال الألباني في الضعيفة ١٠‏/‏٥٣٥ (٤٨٩٩): «موضوع».
١٨
عن يَعْلى بن مُرَّةَ، قال: قرأ رسول الله ﷺ: ﴿إنما أنت منذرٌ ولكل قومٍ هادٍ﴾. فقال: «أنا المنذرُ، وعليٌّ الهاد»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
١٩
عن أبي بَرْزةَ الأسْلَميِّ: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ﴿إنما أنت مُنذرٌ﴾، ووضع يدَه على صدر نفسه، ثم وضعها على صدر عليِّ ويقولُ: ﴿ولكلِّ قوم هادٍ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال رسول الله ﷺ: «المنذِرُ أنا، والهادي عليُّ بنُ أبي طالب»١
التخريج
  1. ١أخرجه الضياء المقدسي في المختارة ١٠‏/‏١٥٩ (١٥٨)، بلفظ: «المنذر والهاد علي».
٢١
عن عليِّ بن أبي طالب -من طريق السدي، عن عبد خير- في قوله: ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾، قال: رسول الله ﷺ المنذِرُ، وأنا الهادي. وفي لفظٍ: الهادي رجلٌ مِن بني هاشمٍ. يعني: نفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٢‏/‏٣٠٦ (١٠٤١)، وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٤ بلفظ: أن المنذر النبي ﷺ، والطبراني في الأوسط (١٣٦١)، والحاكم ٣‏/‏١٢٩، وابن عساكر ٤٢‏/‏٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
٢٢
وعن أبي جعفر محمد بن علي، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّق ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٥ الشطر الثاني مختصرًا.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ولكل قوم هادٍ﴾، قال: داعٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٥ من طريق علي بن أبي طلحة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿إنما أنت منذرٌ ولكل قومٍ هادٍ﴾، يقول: أنت -يا محمد- منذرٌ، وأنا هادي كلِّ قومٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾، قال: هو المنذر، وهو الهاد. يعني: النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٤.
٢٦
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: إنما أنت منذرٌ وهادٍ لكلِّ قومٍ. وفي لفظٍ: رسولُ الله هو المنذِرُ، وهو الهادي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
٢٧
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾، قال: الهادي: القائد، والقائد الإمام، والإمام العمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٥.
٢٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هادٍ﴾، قال: محمدٌ المنذِرُ، والهادي الله عز وجل١