سورة النحل | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربكم لرؤوف﴾ يعني: لرفيق ﴿رحيم﴾ بكم فيما جعل لكم من الأنعام من المنافع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
٢
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿إن ربكم لرءوف رحيم﴾، يقول: فبرأفة الله ورحمته سخر لكم هذه الأنعام، وهي للكافر رحمة الدنيا: المعايش، والنعم التي رزقه الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٢.
٣
تفسير الحسن البصري: أنّها الإبل والبقر١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتحمل أثقالكم﴾ يعني: الإبل، والبقر ﴿إلى بلد﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٢٩) أن «الأثقال: الأمتعة». ونقل احتمالًا آخر أن «المراد هنا الأجسام، كقوله تعالى: ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾ [الزلزلة:٢]، أي: بني آدم». ثم علَّق بقوله: «واللفظ يحتمل المعنيين».
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وتحمِل أثقالكم إلى بلد﴾، قال: يعني: مكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾، قال: البلد: مكة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن عطية (٥/٣٢٩) على قول ابن عباس وعكرمة بقوله: «وفي الآية -على هذا- حضٌّ مّا على الحج».
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه﴾ إلى البلد الذي تريدونه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لم تكونوا بالغيه إلا بِشِقِ الأنفُس﴾، قال: لو تَكَلَّفْتُموه لم تُطيقوه إلا بجهد شديد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إلا بِشِقِ الأنفُس﴾، قال: مشقَّة عليكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾، قال: لو تُكلَّفونه لم تبلغوه إلا بجهد شديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٩-١٧٠.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾، يقول: بجهد الأنفس١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٢، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏١٧٠.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾، يعني: بجهد الأنفس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿إلا بشق الأنفس﴾ لولا أنها تحمل أثقالكم لم تكونوا بالغي ذلك البلد إلا بمشقة على أنفسكم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٥/٣٣٠) عن الفراء أن معنى «﴿بِشِقِّ الأَنْفُس﴾ أي: بذهاب نصفها، كأنها قد ذابت تعبًا ونصبًا». ثم علَّق عليه بقوله: «كما تقول لرجل: لا تقدر على كذا إلا بذهاب جُلِّ نفسك، وبقطعة من كبدك. ونحو هذا من المجاز».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إيّاكم أن تتخذوا ظهور دوابِّكم منابر؛ فإنّ الله تعالى إنما سخَّرها لكم لتبلُغوا إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضُوا حاجاتِكم»١