عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: الرجال١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: العلماء زينة الأرض١
٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: الرجال١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: ما عليها مِن شيء١
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: للرجال خاصة١
٦
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: هم الرجال العُبّاد العُمّال لله بالطاعة١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض﴾ من النبت عامًا بعام ﴿زينة لها﴾١٢
٨
عن عبد الله بن عمر، قال: تلا رسول الله صلى الله علية وسلم هذه الآية: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾. فقلت: ما معنى ذلك، يا رسول الله؟ قال: «ليبلوكم أيكم أحسن عقلًا، وأورع عن محارم الله، وأسرعكم في طاعة الله»١
٩
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾، قال: أشدهم للدنيا تركًا١
١٠
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لنبلوهم﴾ قال: لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملا﴾ قال: أيهم أتمُّ عقلًا١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لنبلوهم﴾ يعني: لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملا﴾١
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾ اختبارًا لهم؛ أيهم أتبع لأمري، وأعمل بطاعتي١
١٣
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾، قال: أزهدهم في الدنيا١
١٤
عن أبي عصام العسقلاني -من طريق الحسين- قال: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾، قال: أترك لها١
١٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم﴾ لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملا﴾ أيهم أطوع لله، وقد علم ما هم فاعلون١