سورة الكهف | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: الرجال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: العلماء زينة الأرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نصر السجزي في الإبانة.
٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: الرجال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: ما عليها مِن شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: للرجال خاصة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٤٥.
٦
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾، قال: هم الرجال العُبّاد العُمّال لله بالطاعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض﴾ من النبت عامًا بعام ﴿زينة لها﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٦٥) هذه الأقوال في تفسير الزينة، ثم نقل قولين آخرين: الأول: أنّ المراد بالزينة: النِعَم، والملابس، والثمار، والخضرة، والمياه، ونحو هذا مما فيه زينة. وعلَّق عليه بقوله: «ولم يدخل في هذا الجبال الصم، وكل ما لا زيْن فيه؛ كالحيّات، والعقارب». الثاني: كل ما على الأرض عمومًا، وليس شيء إلا وفيه زينة من جهة خلقه وصنعته وإحكامه. وعلَّق عليه بقوله: «وفي معنى هذه الآية قول النبي ﷺ: «الدنيا خضِرة حلوة، وإنّ الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء»».
٨
عن عبد الله بن عمر، قال: تلا رسول الله صلى الله علية وسلم هذه الآية: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾. فقلت: ما معنى ذلك، يا رسول الله؟ قال: «ليبلوكم أيكم أحسن عقلًا، وأورع عن محارم الله، وأسرعكم في طاعة الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث في مسنده ٢‏/‏٨٠٩ (٨٣١)، والدينوري في المجالسة وجواهر العلم ٢‏/‏١٢٥-١٢٦ (٢٦٢)، وابن جرير ١٢‏/‏٣٣٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٦ (١٠٧٠٥)، ٧‏/‏٢٣٤٥ (١٢٧٠٤)، والثعلبي ٩‏/‏٣٥٥، من طريق داود بن المحبّر، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن كليب بن وائل، عن ابن عمر به. قال السيوطي في الإتقان ٤‏/‏٢٦٢: «بسند ضعيف». وفي إسناده داود بن المحبَّر، عنه قال ابن حجر في التقريب (١٨١١): «متروك».
٩
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾، قال: أشدهم للدنيا تركًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٦.
١٠
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لنبلوهم﴾ قال: لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملا﴾ قال: أيهم أتمُّ عقلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٦ من طريق سعيد بن بشير بلفظ: أتم عملًا.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لنبلوهم﴾ يعني: لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٣.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾ اختبارًا لهم؛ أيهم أتبع لأمري، وأعمل بطاعتي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٢.
١٣
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾، قال: أزهدهم في الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٤
عن أبي عصام العسقلاني -من طريق الحسين- قال: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾، قال: أترك لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٢.
١٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم﴾ لنختبرهم ﴿أيهم أحسن عملا﴾ أيهم أطوع لله، وقد علم ما هم فاعلون١