سورة مريم | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

تفسير

٢١ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- إن الله يبشرك بغلام اسمه يحيى ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾: لم يُسَمَّ أحد قبله: يحيى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٣.
٣
عن محمد بن السائب الكلبي، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢١٩.
٤
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حَجّاج-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ لم يكن أحدٌ مِن الناس فيما خلا يُسَمّى: يحيى، وإنما سمّاه: يحيى؛ لأنه أحياه مِن بين شيخ كبير وعجوز عاقر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢١.
٦
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: لم يُسَمَّ أحدٌ قبلَه بهذا الاسم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٣.
٧
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: ليس ليحيى مِثْلٌ في ولد آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٧٥.
٨
عن يحيى بن سلّام: ﴿سميا﴾، قال: يُسامِيه، نَظِيرٌ له في ذلك١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾؛ فقال قوم: معناه:لم تلد مثله عاقر قط. وقال آخرون: لم نجعل له من قبله مِثْلًا. وقال غيرهم: معنى ذلك: أنّه لم يسم باسمه أحد قبله. ورجَّح ابنُ جرير (١٥/٤٦٣) مستندًا إلى اللغة القولَ الأخير الذي قاله ابن عباس، وقتادة، وابن جريج، والسدي، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: «والسّمي: فعيل، صُرِف من»مفعول«إليه». ووجَّهَ ابنُ عطية (٦/١٠) القول الثاني الذي قاله مجاهد، فقال: «وهذا كأنه من المساماة، والسمو». ثم انتقده مستندًا للواقع، فقال: «وفي هذا بُعْد؛ لأنه لا يُفضل على إبراهيم وموسى عليهما السلام، إلاّ أن يفضل في السؤود والحصر».
٩
قال عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك-: فاستجاب الله له، كان قد دخل في السِّنِّ هو وامرأتُه، فبينا هو قائم يصلي في المحراب حيث يذبح القربان إذا هو برجل عليه البياض حياله، وهو جبريل، فقال: يا زكريّا، إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى. هو اسم مِن اسماء الله، اشتق مِن: يا حيُّ، سمّاه الله فوق عرشه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٠
عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا دعا زكريا ربَّه أن يهب له غلامًا هبط جبريل عليه السلام، فبشَّره بيحيى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى﴾ عبدًا أحياه الله بالإيمان١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٢١٥، وابن جرير ١٥‏/‏٤٦٠.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: نادى جبرائيل زكريا: إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له مِن قبل سميًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٤.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: فاستجاب الله عز وجل لزكريا في الولد، فأتاه جبريل وهو يُصَلِّي، فقال: ﴿يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢١.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال:لم يُسَمَّ أحَدٌ يحيى قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٣٣-، وابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٦٠، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦‏/‏٤٦٨-، والحاكم ٢‏/‏٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال:لم تلِدِ العواقِرُ مثلَه ولدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾: لم يجعل لزكريا من قبل يحيى ولدًا. نظيرها: ﴿هل تعلم له سميا﴾ [مريم:٦٥]، يعني: هل تعلم له ولدًا. ولم يكن لزكريا قبله ولد، ولم يكن قبل يحيى أحد يُسَمّى: يحيى. قال: وكان اسمه: حي، فلما وهب الله لسارة إسحق، فكان اسمها: يسارة -ويسارة مِن النساء التي لا تلد، وسارة من النساء: الطالقة الرَّحِم التي تلد-، فسماها الله: سارة، وحوَّل الياء مِن سارة إلى حي، فسماه: يحيى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٧
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: شِبْهًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن عطاء، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: مثلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٥-١٧٦من طريق سفيان بن عيينة عن رجل. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحَكَم- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: شِبْهًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٥-١٧٦.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: لم يُسَمَّ أحدٌ يحيى قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٢١٥، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤، وابن جرير ١٥‏/‏٤٦٢ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن يحيى بن خلاد الزرقي: أنّه لَمّا وُلِد أُتِي به النبي ﷺ، فحنَّكه، وقال: «لأسمينه اسمًا لم يُسَمَّ بعد يحيى بن زكريا». فسماه: يحيى١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ٨‏/‏٢٦٩-٢٧٠ في ترجمة يحيى بن خلاد (٢٩٦٣).
٢
عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، قال: قال عمر لصهيب: ما وجدت عليك في الإسلام إلا ثلاثًا: تكنيت: أبا يحيى، وقال الله تعالى: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، وإنّك لم تمسك شيئًا إلا أنفقته، وتُدعى إلى النمر بن قاسط، وأنت من المهاجرين الأولين، وممن أنعم الله عليه. قال: أما قولك إني تكنيت: أبا يحيى؛ فإنّ رسول الله ﷺ كنّاني: أبا يحيى. وأما قولك: إني لا أمسك شيئًا إلا أنفقته؛ فإن الله تعالى قال: ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾ [سبأ:٣٩]. وأما قولك: إني أدعى إلى النمر؛ فإن العرب كانت يسبي بعضهم بعضًا، فسَبَتْنِي طائفة من العرب، فباعوني بسواد الكوفة، فأخذت بلسانهم، ولو كنت مِن روثة ما ادَّعَيْتُ إلا إليها١