سورة الأنبياء | الآية ٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

وقفات مع سور وآيات
"فاسألوا أهـل الذكر إن كنتم لا تعلمون" ليس العَـار أن تكون جَاهـلاً العار أن تبقىٰ جاهـلا!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
إذا أردت الإتقان والتفوق فاسأل أهل الخبرة: "فاسألوا أهـل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وإن أردت أن تعرف الله وتسعد بقربه: "فاسأل به خبيرا".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"(أهل الذكر) من كثرة ذكرهم لله؛ كأن الذكر يأوي إليهم ويسكن عندهم فهم أهله وبيته".
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
في زمنٍ كثُر فيه المُتشدقون بالحلال والحرام ، ما أحوجنا أن نمعن النظر في هذه الآية (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( فاسألوا أهـل الذكر إن كنتم لا تعلمون) إذا أردت أن تعرف ربك أكثر وتتقرب إليه أكثر فأسأل عنه من هو أكثر معرفة به .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سورة الأنبياء تكرر فيها افتتاح الآيات بـ (ما) و (وما) وهذه الآيات التي تبدأ بهذا الشكل تكون غالبًا في الردّ على شيء عند المخاطَبين. (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ، وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ) وفي آخرها (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {وما أرسلنا من قبلك} وفي الأنبياء {وما أرسلنا قبلك} بغير {من} لأن {قبل} اسم للزمان السابق على ما أضيف إليه و {من} تفيد استيعاب الطرفين وما في هذه السورة للاستيعاب وقد يقع {قبل} على بعض ما تقدم كما في الأنبياء في قوله {ما آمنت قبلهم من قرية} ثم وقع عقيبها {وما أرسلنا قبلك} بحذف {من} لأنه بعينه {قوله} {أفلم يسيروا في الأرض} بالفاء وفي الروم 9 والملائكة 44 بالواو لأن الفاء تدل على الاتصال والعطف والواو تدل على العطف المجرد وفي السورة قد اتصلت بالأول لقوله {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا} حال من كذبهم وما نزل بهم من العذاب وليس كذلك في الروم والملائكة
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {وما أرسلنا قبلك إلا رجالا} وبعده {وما أرسلنا من قبلك} كلاهما لاستيعاب الزمان المتقدم إلا أن {من} إذا دخل دل على الحصر بين الحدين وضبطه بذكر الطرفين ولم يأت {وما أرسلنا قبلك} إلا هذه وخصت بالحذف لأن قبلها {ما آمنت قبلهم من قرية} فبناه عليه لأنه هو وأخر {من} في الفرقان {وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم} وزاد في الثاني {من قبلك من رسول} على الأصل للحصر
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
* الفرق بين (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ) و (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ) ذكر (من) تفيد ابتداء الغاية وهو امتداد من الزمن الذي قبل الرسول مباشرة كما جاء في قوله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم ... (١٠٩) يوسف) أما في الأنبياء (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ) تحتمل البعيد والقريب، وهذا يعتمد على السياق ففي الأنبياء قال قبلها (مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦)) فهي قائمة على التبليغ فناسب حذف (من) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
{ وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا } [النحل - آية ٤٣]: { من قبلك} من : ابتدائية ، والمقصود من بداية الحقبة الزمنية التي قبلك وحتى نهايتها لا تجد أرسلنا إلا رجالا، فهو استغراق لجميع الفترة القبلية { وما أرسلنا قبلك إلا رجالا } [الأنبياء - آية ٧] : { قبلك } قبل : ظرف ، ولم يحدد ، والمقصود أي فترة ، لا تجد أرسلنا إلا رجالا - علاوة على ما سبق ، في النحل { قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون } فهو استغراق كامل للزمان وللفترة السحيقة - في الأنبياء جاء قبل الآية { ما آمنت قبلهم من قرية } فقال { قبلهم } موافقة للسياق العام .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالاً نُوحي إِلَيْهِمْ. .) . قاله هنا: بحذف " مِنْ " تَبَعاً لحذفها من قوله قبلُ " ما آمنتْ قبلَهم منْ قريةٍ " وقاله بعدُ بذكرها، جرياً على الأصل.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكرِ إِنْ كنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) . أمرَ مشركي مكة بأن يسألوا " أهل الذِّكر " أي أهل الكتاب، عمَّن مضى من الرسل، هل كانوا بشراً أم ملائكة. فإن قلتَ: كيف أمرهم بذلك، مع أنهم قالوا " لن نُؤْمِنَ بهذَا القرآنِ ولا بالذي بينَ يديْهِ "؟ قلتُ: لا مانع من ذلك، إذِ الِإخبار بعدم الِإتيان بشيءٍ، لا يمنع أمره بالِإتيان به، ولو سُلِّم فهم وإن لم يؤمنوا بكتاب أهل الكتاب، لكنِ النَّقلُ المتواترُ من أهل الكتابِ في أمرٍ، يُفيد العلم لمن يؤمن بكتابهم، ولمن لا يؤمنُ به.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
قواعد قرآنية ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} سورة الأنبياء أية 7
عمر المقبل