سورة الحج | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأن الساعة آتية لا ريب﴾ يعني: لا شَكَّ فيها أنها كائنة، ﴿وأن الله يبعث﴾ في الآخرة ﴿من في القبور﴾ مِن الأموات، فلا تَشُكُّوا فى البعث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١١٦.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأن الساعة آتية لا ريب فيها﴾ لا شكَّ فيها، ﴿وأن الله يبعث من في القبور﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٥.

آثار متعلقة بالآيتين

٣ أقوال
١
عن عائشة، عن أبي بكر الصديق: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول إذا صلّى الصبح: «مرحبًا بالنهار الجديد، والكاتب والشهيد، اكتبا: بسم الله الرحمن الرحيم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدًا رسول الله، وأشهد أنّ الدين كما وصف، والكتاب كما أنزل، وأشهد أنّ الساعة آتيةً لا ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور»١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٤‏/‏٧٧ (٨٤٧)، وابن عساكر في تاريخه ١٣‏/‏٤٠٠-٤٠١ (١٤٧١). قال المتقي الهندي في كنز العمال ٢‏/‏٦٣٢ (٤٩٤٧): «وفيه زنفل العرفي ضعيف».
٢
عن أنس رفعه، قال: «مَن قال في كل يوم أربع مرات: أشهد أن الله هو الحق المبين، وأنه يحيي الموتى، وأنه على كل شيء قدير، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور. صُرِف عنه السُّوء»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الحاكم في تاريخه.
٣
عن معاذ بن جبل -من طريق أبي الحجّاج- قال: مَن عَلِم أنّ الله عز وجل حقٌّ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث مَن في القبور؛ دخل الجنة١