سورة النمل | الآية ٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وقفات مع سور وآيات
﴿قال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾ قوامة الرجل خدمته لأهله عدم تعريضهم للهلاك تسمية الزوجة باﻷهل سترا لها استجابة المرأة لزوجها.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
( إذ قال موسى ﻷهله ) الأهل هم الأب و الأم والأخوة والأخوات فالقرآن لم يجعل المرأة كائن مهمش بل له ثقله في حفظ توازن الرجل النفسي .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم (تصطلون)" أدرك موسى معاناة أهله من البرد فانطلق يلتمس لهم الدفء فخلد القرآن نيته ساهم بتدفئة شعب يعضه الشتاء
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( لعلكم تصطلون ) يتحمل البرد القارص ، ليجلب الدفء لأهله ، يالتلك النفس الكبيرة !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
لعلكم تصطلون ولم يقل نصطلي.......مشوار في الظلام لأجل أهله ...أعطاه الله فيض التكليم...أبرك الخطوات خطواتنا من أجل الآخرين.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
لعلكم تصطلون.....يعني .أنتم ....كان في وسعه أن يصبر هو لكن حملته الرحمة لأهله أن يذهب يلتمس لهم الدفء.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سآتيكم منها بخبر........ لقد كانت مجرد نار تلوح من بعيد لكنه الفأل والبشريات واليقين.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
القاعدة في قصص الأنبياء عليهم السلام ليس استيفاؤها ،وإنما ليحصل التثبيت بها ،لأنه لو أوردها كاملة لوقع التثبت مرة واحدة واكتفى بذلك، أما وهي تأتي في كل مرة بصور جديدة ،وحكاية جديدة لم يذكرها من قبل ،فهذا يكون تثبيتاً آخر .(في المطبوع17/ 10738)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النمل آية 7.
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(فقال لأهله امكثوا إني ءانست نارا) الرجال العظماء لا يعرّضون نساءهم للمخاطر المحتملة ،ويسعون في قضاء حوائجهن
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) ليلة باردة، وتيه في صحراء، قبيل لحظات من تكليم ﷲ له لا يهولنك واقعك قد يفصلك عن الفرج لحظة
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ) أدرك موسى معاناة أهله من البرد فانطلق يلتمس لهم الدفء فخلد القرآن نيته ساهم بتدفئة شعب يعضه الشتاء
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
‏﴿ فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴾. ‏"في مثل هذه اللّيلة خرج موسى بقوم خائفين ضُعفاء ، وفي الصّباح تغير العالم ‏
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
قوله تبارك وتعالى {وهل أتاك حديث موسى} {إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى} وفي النمل {إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون} وفي القصص {فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون} هذه الآيات تشتمل على ذكر رؤية موسى النار وأمره أهله بالمكث وإخباره إياهم أنه آنس نارا وإطماعهم أن يأتيهم بنار يصطلون بها أو بخبر يهتدون به إلى الطريق التي ضلوا عنها لكنه نقص في النمل ذكر رؤيته النار وأمر أهله بالمكث اكتفاء بما تقدم وزاد في القصص قضاء موسى الأجل المضروب وسيره بأهله إلى مصر لأن الشيء قد يجمل ثم يفصل وقد يفصل ثم يجمل وفي طه فصل وأجمل في النمل ثم فصل في القصص وبالغ فيه , وقوله في طه {أو أجد على النار هدى} أي من يخبرني بالطريق فيهديني إليه وإنما أخر ذكر المخبر فيهما وقدمه فيهما مرات لفواصل الآي وكرر {لعلي} في القصص لفظا وفيهما معنى لأن أو في قوله {أو أجد على النار هدى} نائب عن {لعلي} {آتيكم} تتضمن معنى لعلي وفي القصص {أو جذوة من النار} وفي النمل {بشهاب قبس} وفي طه {بقبس} لأن الجذوة من النار خشية في رأسها قبس لها شهاب فهي في السور الثلاث عبارة عن معبر واحد..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
من قصة موسى عليه السلام (7- 14) * ورتل القرآن ترتيلا : (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7)) إن الحرف المشبه (إنّ) يدخل على الجملة الاسمية لتأكيد مضمونها وإزالة الشك الذي يخامر نفوس المخاطبين. فلِمَ أتى موسى عليه السلام بالحرف (إنّ) عندما أخبر زوجه برؤيته للنار (إِنِّي آنَسْتُ نَارًا) ولم يكتفِ بالقول "آنست ناراً"؟ أتى موسى عليه السلام بالحرف المشبه بالفعل (إنّ) لأن النار التي حدّث عنها أهله لم تظهر إلا له دون غيره من أهله لأنه لم تكن ناراً معتادة بل كانت أنواراً من عالم الملكوت جلاّها الله تعالى لموسى فلم يرها غيره. ولذلك أكّد هذا الخبر بالحرف (إنّ) للإشارة إلى أن زوجه ترددت في ظهور نار لأنها لم ترها.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
(إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِ) أهله هي زوجته ، فكيف يقول لها امكثوا بصيغة الجمع؟ والجواب : 1-إما أن يكون معه خدم ،فهم في جملة أهله . 2-أو أن زوجته تقوم بجميع أعمال أهله، من الخدمة ،وإنجاب الأبناء، ومساعدة ورعاية بيته وغير ذلك .(في المطبوع17/ 10740)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
: ما الفرق بين النبأ والخبر؟ الجواب: النبأ أهم من الخبر وأعظم، جاء في ((المفردات)) للراغب: ((النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة، يحصل به علم، أو غلبة ظن)). وكذلك استعملها القرآن، قال تعالى: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ١ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ٢﴾ [النبأ: 1-2] وقال: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ٦٧ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ٦٨﴾ [ص: 67-68] ولم يستعمل (الخبر) بصورة الإفراد إلا في قصة موسى في قوله: ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾ [النمل: 7]، وقوله: ﴿قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾ [القصص: 29]. ولا شك أن الخبر الذي بغاه موسى لا يرقى إلى أهمية النبأ العظيم. ومن الملاحظ أن القرآن لم يستعمل لأخبار الماضين من الرسل أو غيرهم إلا الأنباء. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الأنعام: 34] وقال: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ﴾ [إبراهيم: 9] وقال: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ٨٨﴾ [ص: 88] وقال: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [هود: 120] وقال: ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ٤﴾ [القمر: 4] وقد تقول: لكنه استعمل الأخبار في أمر يدل على عظيم أهميتها، فقد قال ربنا: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ٣١﴾ [محمد: 31]. فنقول: إن هذا يدل على عظيم البلاء، فإنه إذا بلا الأخبار مع أنها أيسر من الأنباء فهو سيبلو الأنباء من باب أولى، فإنه إذا بلا اليسير فإنه سيبلو العظيم من باب أولى، ولو قال: (ونبلو أنباءكم) لم يدل على أنه يبلو الأخبار، بل هو سيتركها لأنها أهون، فلما ذكر أنه يبلو الهيّن دل على أنه يبلو العظيم ولا شك. وقد تقول: ولكنه ذكر الأخبار في الأمور العظيمة، وهي الآخرة، فقد قال: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا١ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا٢ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا٣ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا٤ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا٥﴾ [الزلزلة: 1-5]. فنقول: هذا يدل على عظم ما سيكون في اليوم الآخر، فهذه هي الأخبار، فما بالك بالأنباء؟! فإنه ستحدث أمور أكبر وأعظم من الزلزلة، من مثل قوله: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ١ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ٢ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ٣﴾ [الانفطار: 1-3]. ومن مثل قوله: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا٥ فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا٦﴾ [الواقعة: 5-6]. وقوله: ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ٣٧﴾ [الرحمن: 37]، وغير ذلك من الأمور العظيمة. وهذا تحذير عظيم، فإذا كانت هذه هي الأخبار فما بالك بالأنباء؟ (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 203، 204)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النمل آية 7
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْآتِيكُمْ بِشهاب قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلونَ) . فإِن قلتَ: كيف قال هنا ذلك، وفي طه " لعلّي آتيكُم " وأحدهما قَطْعٌ، والآخرُ ترجٍّ، والقضيَّةُ واحدة؟! قلتُ: قد يقول الراجي إذا قويَ رجاؤه: سأفعلُ كذا، وسيكونُ كذا، مع تجويزه عدم الجزم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن