سورة النمل | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد بن الأصم- في قوله: ﴿إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون﴾، قال: كانوا شاتِين، فلمّا جاءوا النارَ -وكان قد أخطأ الطريق- قال لأهله: ﴿امْكُثُوا إنِّي آنَسْتُ نارًا﴾ [طه:١٠، القصص:٢٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إني آنست نارا﴾: إنِّي أحْسَسْتُ نارًا، سار في١ الله حين سار وهو شابٌّ٢
التخريج
  1. ١كذا في المصدر.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٢. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٣.
٣
عن جعفر بن أبي المغيرة -من طريق أشعث بن إسحاق- في قوله: ﴿إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا﴾، قال: تركهم أربعين سنة في المكان الذي نُودِي به، ومضى لأمر الله، حتى قضى ما أُمِر به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٢.
٤
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إني آنست نارا﴾، يعني: إنِّي رأيتُ نورًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قال موسى لأهله﴾ يعني: امرأته، حين رأى النار: ﴿إني آنست نارا﴾ يقول: إني رأيت نارًا. وهو نور ربِّ العزة -جلَّ ثناؤه-، رآه ليلةَ الجمعة عن يمين الجبل بالأرض المقدسة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٦.
٦
قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿إذ رأى نارا﴾ [طه: ١٠]، رآها نارًا عند نفسه، وإنما كانت نورًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٣.
٧
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿بشهاب قبس﴾. قال: شُعْلَة مِن نار يقتبسون منه. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول طرفة: هَمٌّ عراني فبتُّ أدفعُه دون سُهادي كشعلةِ القبسِ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٧-.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سآتيكم منها بخبر﴾ أين الطريق. وقد كان تَحَيَّر وترك الطريق، ثم قال: فإن لم أجد مَن يخبرني الطريق، ﴿أو آتيكم بشهاب قبس﴾ يقول: آتيكم بنار قبسة مضيئة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿سآتيكم منها بخبر﴾ الطريق. وكان على غير طريق، وقال في آية أخرى: ﴿أو أجد على النار هدى﴾ [طه:١٠]، أي: هُداة يهدون إلى الطريق، ﴿أو آتيكم بشهاب قبس﴾ وقال في آية أخرى: ﴿أو جذوة من النار﴾ [القصص:٢٩]، وهو أصل الشجرة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥١٨) أن أصل «الشهاب»: الكوكب المنقض في أثر مسترق السمع. وأن كل مَن يُقال له: شهاب -من المنيرات-؛ فعلى التشبيه. ونقل أنّ الزجاج قال: كل أبيض ذي نور فهو شهاب. وانتقده بقوله: و«كلامه معترَض». ولم يذكر مستندًا.
١٠
عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- قال: ﴿لعلكم تصطلون﴾، قال: تجدون البرد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٣.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لعلكم تصطلون﴾، قال: مِن البرد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٣.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم تصطلون﴾ مِن البرد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
١٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الرحمن بن سلمة- ﴿آتيكم بشهاب قبس﴾، قال: بقبس تَصْطَلون به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٣.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلكم تصطلون﴾ لكي تصطلوا. قال قتادة: وكان شاتِيًا١