سورة ص | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: النصرانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٢.
٢
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما سَمِعْنا بِهذا﴾ الأمر الذي يقول محمد ﴿فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾ يعني: ملة النصرانية، وهي آخر الملل؛ لأنّ النصارى يزعمون أن مع الله عيسى بن مريم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٣٦-٦٣٧.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: الدين الآخر. قال: والملة: الدين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في الملة الآخرة على قولين: الأول: أنها ملة قريش. الثاني: أنها النصرانية. وقد ذكر ابنُ عطية (٧/٣٢٦) القولين، ووجّه تسمية ما عليه قريش بالملة بقوله: «ويقال لكل ما تتبعه أمة: ملة». وعلّق على الثاني منهما بقوله: «وذلك مُتَّجه؛ لأنها ملة شهيرة فيها التثليث، وأن الإله ليس بواحد». وذكر ابنُ عطية قولًا ثالثًا، فقال: «وقالت فرقة: معنى قولهم: ﴿ما سَمِعْنا﴾ أنه يكون مثل هذا، ولا أنه يقال في الملة الآخرة التي كنا نسمع أنها تكون في آخر الزمان، وذلك أنه قبل مبعث النبي ﷺ كان الناس يستشعرون خروج نبي وحدوث ملة ودين». وعلَّق عليه قائلًا: «ويدل على صحة هذا ما روي من أقوال الأحبار أولي الصوامع، وما روي عن شِقٍّ وسَطِيح، وما كانت بنو إسرائيل تعتقد من أنه يكون منهم».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: تَخْرِيص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢٠‏/‏٤٠-.
٦
عن مجاهد بن جبر، ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: شيء تَخلَّقوه بينهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. وأخرجه إسحاق البستي ص٢٣٠ من طريق إبراهيم بن مهاجر بلفظ: شيء اختلقوا بينهم.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: كَذِب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٩٥-، وابن جرير ٢٠‏/‏٢٥، ومن طريق القاسم ابن أبي بزة أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٨
عن الحسن البصري: ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، أي: كَذِب اختلقه محمد١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير بن أبي زمنين ٤‏/‏٨٢-.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: قالوا: إن هذا إلا شيء تَخَلَّقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾: اختلقه محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الوليد: ﴿إنْ هَذا﴾ القرآن ﴿إلّا اخْتِلاقٌ﴾ مِن محمد تَقَوَّله مِن تلقاء نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٣٧.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قالوا: إن هذا إلا كَذِب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: يعني: النصرانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢٠‏/‏٤٠-.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: يعني: النصرانية، قالوا: لو كان هذا القرآن حقًّا لَأخبرَتنا به النصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: ملة قريش١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٩٥-، وابن جرير ٢٠‏/‏٢٢-٢٣، ومن طريق القاسم ابن أبي بزة أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٧
عن الحسن البصري: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، يقولون: ما كان عندنا مِن هذا مِن علم أن يخرج في زماننا هذا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير بن أبي زمنين ٤‏/‏٨٢-.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: أي: في ديننا هذا، ولا في زماننا هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٠ من طريق معمر بلفظ: هو الدين الذي نحن عليه.
١٩
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابن أبي لبيد- ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: مِلَّة عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن قتادة بن دعامة، ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود، أنّه رأى رجلًا يُصَلِّي، فقرأ بفاتحة الكتاب، ثم قال: نحجُّ بيتَ ربِّنا، ونقضي الدين، وهو مثل القَطَوات١ يَهْوين٢. فقال ابن مسعود: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾٣