سورة محمد | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾، قال: حقٌّ على الله أن يُعطي مَن سأله، وأن ينصر مَن نَصَره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ﴾ يقول: إن تُعينوا اللهَ ورسوله حتى يُوحَّد ﴿يَنْصُرْكُمْ﴾ يقول: يعينكم، ﴿ويُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ﴾ للنّصر فلا تزول عند الثبات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ﴾ حتى يُوحّد ﴿يَنْصُرْكُمْ﴾ على عدوّكم، ﴿ويُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ﴾ فلا تزول عند اللقاء عن التوحيد. وقال النبيُّ ﷺ: «نُصِرتُ بالرّعب مسيرة شهر». فما ترك التوحيدَ قومٌ إلا سقطوا مِن عين الله، وسلَّط الله عليهم السّبي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٤.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ﴾، قال: على نَصْره١