سورة الفتح | الآية ٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وقفات مع سور وآيات
-[ وكان الله عزيزا حكيما ]العزيز سيعز أهل طاعته وسيجعل العاقبة لهم وإن جارت عليهم الأيام ونالت منهم فذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"ولله جنودالسموات والأرض" إذا افتخر أحدٌ بقوته أو جنده؛ فما قدر جند لدولة أو لدول مجتمعة مع من له جنود السموات والأرض!
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله عز وجل {ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما} وبعده {عزيزا حكيما} لأن الأول متصل بإنزال السكينة وازدياد إيمان المؤمنين فكان الموضع موضع علم وحكمة وقد تقدم ما اقتضاه الفتح عند قوله {وينصرك الله نصرا عزيزا} وأما الثاني والثالث الذي بعده فمتصلان بالعذاب والغضب وسلب الأموال والغنائم فكان الموضع موضع عز وغلبة وحكمة .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) ثم قال تعالى بعده: (وكان الله عزيزا حكيما) جوابه: لما ذكر ذلك النصر، وما يترتب عليه من فتح مكة، ومغفرة له، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم،، وما لقوا من عنت الكفار، ختم الآية بقوله تعالى: (عليما حكيما) أي: (عليما) بما يترتب على ذلك الصد من الفتح، وصلاح الأحوال، (حكيما) فيما دبره لك من كتاب الصلح بينك وبين قريش، فإنه كان سبب الفتح. وأما الثاني: فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات، وتكفير السيئات، وتعذيب المنافقين والمشركين، ختمه بقوله تعالى: (عزيزا) أي: قادر على ذلك (حكيما) فيما يفعله من إكرام المؤمن، وتعذيب الكافر
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة