سورة الذاريات | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓ

تفسير

٢٣ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حدير- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن، ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قيل: ما أحسن ما حبَكه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٧، وأبو الشيخ (٥٥٥).
٢
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿ذاتِ الحُبُك﴾، قال: حُبكت بالخَلْق الحَسن؛ حُبكت بالنجوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٧-٤٨٨، وبنحوه من طريق قتادة، وأبو الشيخ (٥٤٨).
٣
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الشديد١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٢٠، وأبو الشيخ (٥٤٦).
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٢، وابن جرير ٢١‏/‏٤٨٨، وبنحوه من طريق سعيد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: حُبُكها: نجومها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٨.
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق علي بن جعفر- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٨.
٧
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾ ذات الطرائق، كحُبُك الماء إذا ضربتْه الريح، وحُبُك الرمل والشَّعر الجَعد، ولكنها لا تُرى لبُعدها من الناس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٣٧١.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، يعني: مثل الطرائق التي تكون في الرّمل من الريح، ومثل الماء تصيبه الريح فيركب بعضه بعضًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٢٧. وفي تفسير البغوي ٧‏/‏٣٧١ عن مقاتل دون تعيينه.
٩
عن سفيان بن حسين -من طريق الحصين بن نمير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: طرائق كطرائق الرمل والماء. وأنشد: مكلّل بأصول النجم تنسجه ريح خَريْق لضاحي مائه حبُك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٢١.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: الشدة، حُبِكت: شُدّت. وقرأ قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدادًا﴾ [النبأ:١٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٩.
١١
عن الهُذيل بن حبيب: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ الخَلْق الحَسن١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٢١/٤٨٦ بتصرف): «قوله تعالى: ﴿والسماء ذات الحبك﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: والسماء ذات الخَلْق الحَسن، وعنى بقوله: ﴿ذات الحبك﴾: ذات الطرائق... وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظ قائليه فيه». وذكر ابنُ كثير (١٣/٢٠٩) عبارات السلف في معنى الحُبك، ثم علّق قائلًا: «وكل هذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد، وهو الحُسْن والبهاء، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما، فإنها مِن حُسنها مرتفعة شفّافة صفيقة، شديدة البناء، متسعة الأرجاء، أنيقة البهاء، مكلّلة بالنجوم الثوابت والسيارات، موشحة بالشمس والقمر والكواكب الزاهرات». ونقل ابنُ عطية (٨/٦٣) عن ابن جني قوله: «الحُبُك: طرائق الغَيْم ونحو هذا».
١٢
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو البَكالي- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: هي السماء السابعة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٩ من طريقي عمرو والقاسم، وأبو الشيخ (٥٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ كثير (١٣/٢٠٩) قول عبد الله، فقال: «وكأنه -والله أعلم- أراد بذلك: السماء التي فيها الكواكب الثابتة، وهي عند كثير من علماء الهيئة في الفلك الثامن الذي فوق السابع». وقال ابنُ عطية (٨/٦٢): «ظاهر لفظة السماء أنها لجميع السماوات».
١٣
عن علي بن أبي طالب أنه سُئل عن قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾. قال: ذات الخَلْق الحَسن١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد بن منيع -كما في المطالب العالية (٤١٢٠)-.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: حُسنها، واستواؤها١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦١٧-، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٩-، وابن جرير ٢١‏/‏٤٨٧، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٩-، وأبو الشيخ في العظمة (٥٥٦). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٨٣- بنحوه. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات البهاء والجمال، وإنّ بنيانها كالبُرْد المُسلسل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦‏/‏٢٩٤-، وأبو الشيخ في العظمة (٥٥٦).
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٦، ٤٨٨، ٤٨٩ من طريق عكرمة وقتادة، ومن طريق علي أيضًا بزيادة: ويقال: ذات الزينة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/٦٣) عن منذر بن سعيد قوله: «إنّ السماء في تألّف جِرمها هي هكذا لها حُبُك، وذلك لجودة خِلْقتها وإتقان صَنعتها». وعلَّق عليه بقوله: «ولذلك عبّر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ بأن قال: حُبُكها: حُسْن خِلقَتها...».
١٧
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾. قال: ذات الطرائق، والخَلْق الحَسن. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ زهير بن أبي سُلْمى يقول: هم يضربون حَبِيك البَيْض إذ لَحِقوا لا ينكُصُون إذا ما استُلحموا وحَمُوا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٤-.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله عز وجل ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، ما الحُبك؟ قال: ذات الطرائق. قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت قول زهير بن أبي سُلْمى: مُكلّل بأصول النجم تنسجه ريح الشمال لضاحي مائح حُبُك؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني مطولًا في المعجم الكبير ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧).
١٩
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: حُبُكها: حُسْنها، واستواؤها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٧.
٢٠
عن سعيد بن جُبَير -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الزينة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٧.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: المُتقن البُنيان١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦١٧، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٩.
٢٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، يقول: ذات الزينة، ويُقال أيضًا: حُبُكها مثل حُبُك الرّمل، ومثل حُبُك الدّرع، ومثل حُبُك الماء إذا ضربتْه الريح، فنسجته طرائق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٨٩، وإسحاق البستي ص٢٢٠.
٢٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿الحُبُكِ﴾: الطريق التي تُرى في السماء من آثار الغيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير -كما في الفتح ٦‏/‏٢٩٤-.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي قِلابة، عن رجل مِن أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ مِن بعدكم الكذّاب المُضِل، وإنّ رأسه مِن بعده حُبُك حُبُك حُبُك» ثلاث مرات١