تفسير
٢٣ قولًاعن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حدير- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن، ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قيل: ما أحسن ما حبَكه١
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿ذاتِ الحُبُك﴾، قال: حُبكت بالخَلْق الحَسن؛ حُبكت بالنجوم١
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الشديد١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: حُبُكها: نجومها١
عن الربيع بن أنس -من طريق علي بن جعفر- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾ ذات الطرائق، كحُبُك الماء إذا ضربتْه الريح، وحُبُك الرمل والشَّعر الجَعد، ولكنها لا تُرى لبُعدها من الناس١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، يعني: مثل الطرائق التي تكون في الرّمل من الريح، ومثل الماء تصيبه الريح فيركب بعضه بعضًا١
عن سفيان بن حسين -من طريق الحصين بن نمير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: طرائق كطرائق الرمل والماء. وأنشد: مكلّل بأصول النجم تنسجه ريح خَريْق لضاحي مائه حبُك١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: الشدة، حُبِكت: شُدّت. وقرأ قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدادًا﴾ [النبأ:١٢]١
عن الهُذيل بن حبيب: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ الخَلْق الحَسن١٢
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو البَكالي- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: هي السماء السابعة١٢
عن علي بن أبي طالب أنه سُئل عن قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾. قال: ذات الخَلْق الحَسن١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: حُسنها، واستواؤها١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات البهاء والجمال، وإنّ بنيانها كالبُرْد المُسلسل١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن١٢
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾. قال: ذات الطرائق، والخَلْق الحَسن. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ زهير بن أبي سُلْمى يقول: هم يضربون حَبِيك البَيْض إذ لَحِقوا لا ينكُصُون إذا ما استُلحموا وحَمُوا؟١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله عز وجل ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، ما الحُبك؟ قال: ذات الطرائق. قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت قول زهير بن أبي سُلْمى: مُكلّل بأصول النجم تنسجه ريح الشمال لضاحي مائح حُبُك؟١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: حُبُكها: حُسْنها، واستواؤها١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الزينة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: المُتقن البُنيان١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، يقول: ذات الزينة، ويُقال أيضًا: حُبُكها مثل حُبُك الرّمل، ومثل حُبُك الدّرع، ومثل حُبُك الماء إذا ضربتْه الريح، فنسجته طرائق١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿الحُبُكِ﴾: الطريق التي تُرى في السماء من آثار الغيم١