سورة النجم | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭮﭯﭰ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة-: أنّ رسول الله ﷺ لم يرَ جبريل في صورته إلا مرتين؛ أما واحدة فإنه سأله أن يراه في صورته، فأراه صورته، فسَدّ الأُفُق، وأما الثانية فإنه كان معه حيث صعد، فذلك قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ قال: خَلْق جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٦‏/‏٤١١ (٣٨٦٤)، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٠ بلفظ قال: رأى جبريلَ في وبَر رجليه كالدُّر، مثل القطْر على البقْل، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٤١٩-، والطبراني (١٠٥٤٧)، وأبو الشيخ (٣٦٦).
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: مطلع الشمس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: بأُفق المشرق الأعلى بينهما١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٠، وابن جرير ٢٢‏/‏١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد من طريق قتادة بلفظ: الأفق الأعلى على أُفق المشرق.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾: والأُفق: الذي يأتي منه النهار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/١٠٩) قول قتادة والحسن أن «الأفق الأعلى»: هو أُفُق مشرق الشمس. ثم استدرك عليه بقوله: «وهذا التخصيص لا دليل عليه».
٥
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿بالأفق الأعلى﴾، قال: يُقال: مطلع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٨.
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: السماء الأعلى، يعني: جبريل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (٢٢/١١) -مستندًا إلى اللغة، والسياق، والنظائر- أن قوله تعالى: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾ يعني: محمدًا ﷺ، ووجَّه ذلك بقوله: ""وذلك لَمّا أُسْرِي برسول الله ﷺ استوى هو وجبريل عليهما السلام بمطلع الشمس الأعلى، وعطف الأعلى، وعطف بقوله: ﴿وهُوَ﴾ على ما في قوله: ﴿فاسْتَوى﴾ من ذِكْرِ محمدٍ ﷺ، وأكثر كلام العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أن يُظهِروا كناية المعطوف عليه، فيقولوا: استوى هو وفلانٌ. وقلَّما يقولون: استوى وفلانٌ. وقد ذكر الفراء عن بعض العرب أنه أنشده:ألم تر أن النَّبْعَ يصلُبُ عودُه ولا يستوي والخِرْوعُ المتقصِّفُومنه قول الله: ﴿أئِذا كُنّا تُرابًا وآباؤُنا﴾ [النمل:٦٧]، فعطف بالآباء على المُكنّى في: ﴿كُنّا﴾ من غير إظهار «نحن»، فكذلك قوله: ﴿فاسْتَوى وهُوَ﴾"". واستدرك ابنُ عطية (٨/١٠٨) على قول ابن جرير -مستندًا إلى اللغة- قائلًا: «وفي هذا التأويل العطف على المضمر المرفوع دون أن يؤكد، وذلك عند النحاة مستقبح». وعلَّق ابنُ كثير (١٣/٢٥٠) على قول ابن جرير بقوله: «وقد قال ابن جرير هاهنا قولًا لم أره لغيره، ولا حكاه هو عن أحد». ثم ذكر قوله وتوجيهه له من جهة العربية، ثم استدرك عليه -مستندًا إلى التاريخ- قائلًا: «وهذا الذي قاله من جهة العربية متجه، ولكن لا يساعده المعنى على ذلك؛ فإن هذه الرؤية لجبريل لم تكن ليلة الإسراء، بل قبلها، ورسول الله ﷺ في الأرض، فهبط عليه جبريل عليه السلام، وتدلى إليه، فاقترب منه وهو على الصورة التي خلقه الله عليها، له ستمائة جناح، ثم رآه بعد ذلك نزلة أخرى عند سدرة المنتهى -يعني: ليلة الإسراء- وكانت هذه الرؤية الأولى في أوائل البعثة بعد ما جاءه جبريل عليه السلام أول مرة...».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، يعني: مِن قِبَل المطلع١