سورة الأنعام | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

تفسير

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلمسوه بأيديهم﴾، قال: فمَسُّوه، ونظَروا إليه؛ لم يُصَدِّقوا به١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣١٩، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٥٩، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٤، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فلمسوه بأيديهم﴾، يقول: فعايَنوه مُعاينةً، ومَسُّوه بأيديهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٥٩، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتابًا فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾ ما صدَّقوا به، و﴿لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من أهل مكة: ﴿إنْ هَذا﴾ يقول: ما هذا القرآن ﴿إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ يعني: بيِّنٌ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٠.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فلمسوه بأيديهم﴾: مسُّوه، ونظروا إليه؛ لم يؤمنوا به١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم (ت: مصطفى عطا) ٢‏/‏٣٤٤-٣٤٥ (٣٢٢٧).

نزول الآية

٣ أقوال
١
قال الحسن البصري: وذلك أنهم سألوا رسول الله ﷺ أن يأتيهم بآية؛ بكتاب يقرءونه، وقالوا: لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه من الله إلى كلِّ رجل باسمه: أن آمِن بمحمد؛ فإنّه رسولي١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٥٩.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس﴾: إنّ مشركي مكة قالوا: يا محمد، واللهِ، لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنّه من عند الله، وأنّك رسوله. فنزلت هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٣٥، وأسباب النزول للواحدي ص٢١٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٢٩.
٣
عن مقاتل: نزلت في النضر بن الحارث، وعبد الله بن أبي أمية، ونوفل بن خويلد، قالوا: يا محمد، لن نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة، يشهدون عليه أنّه من عند الله، وأنك رسوله. فأنزل الله عز وجل: ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٣٥، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٣/٣١٧) بقوله: «ويشبه أنّ سبب هذه الآية اقتراحُ عبد الله بن أبي أمية وتعنته؛ إذ قال للنبي ﷺ: لا أؤمن لك حتى تصعد إلى السماء، ثم تنزل بكتاب فيه: من رب العزة إلى عبد الله بن أبي أمية، يأمرني بتصديقك، وما أراني مع هذا كنت أصدقك. ثم أسلم بعد ذلك عبد الله، وقتل شهيدًا في الطائف».

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم﴾، يقول: لو أنزَلنا مِن السماء صُحُفًا فيها كتاب، فلَمَسُوه بأيدِيهم، لَزادهم ذلك تَكذيبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٥٩، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس﴾، يقول: في صحيفة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٠٣، وابن جرير ٩‏/‏١٥٩-١٦٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس﴾: الصحف١