سورة الممتحنة | الآية ٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وقفات مع سور وآيات
(عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة) من نعم القلب المؤمن : نسيان (العداوة) وإحلال (الموادة)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة) حتى مع الأعداء هناك أمل في الحب.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة) المودة آتية ولو كانت العداوة حاضرة
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لا تفرط في عداوة شخص،ولاتقطع حبل وصال مع أحد عسى الله أن يجعل بينك وبينه مودة"عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير"
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
(عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً) إرشاد إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يفرط في العداوة، وأن لا يقطع حبال الصلة مع المخالفين والمناوئين، بل يحسن به أن يعتدل في ذلك، وأن يترك فرصة للتصالح والتقارب ولو كانت ضئيلة.
محمد الحمد
وقفات مع سور وآيات
تزوج رسول الله #ﷺ ابنة أبي سفيان صخر بن حرب فكانت هذه مودة ما بينه وبين الرسول ﷺ فأنزل الله تعالى فيه : . ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجعَلَ بَينَكُم وَبَينَ الَّذينَ عادَيتُم مِنهُم مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَديرٌ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً﴾.. ربما تتوتر علاقاتك بآخرين تحبهم غيرة الله، لا تكترث، من عاديتهم له سيخلق مودتك في قلوبهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً) أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما أترك مجالا للصلح!
صورة توضيحية
مساعد الفرحان
وقفات مع سور وآيات
لا تبالغ في الخصومة فقد يكون بعض البغضاء محبة وبعد النفرة مودة وبعد الفرقة ألفة
صورة توضيحية
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة) حتى العدو ربما ينقلب إلى صديق حميم فلا تيأس من حال أحد
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
*ما دلالة استعمال عسى ولعل في القرآن الكريم؟ البعض يقولون أنه لا تفيد مجرد الاحتمال والتمني وإنما تفيد التوكيد (عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً (7) الممتحنة) كثير من المفسرين يقولون (عسى) من عند الله واجب، قسم يقولون (عسى) في القرآن واجب، وهذا ليس صحيحاً لأن الكفار قالوا عسى (وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) الشعراء) (لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) طه) ليست واجبة وهو لم يتذكر ولم يخشى، (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) غافر ) ليس واجباً. قسم قيدوها وقالوا هي من الله واجبة وليست في القرآن واجبة. عسى ولعل من أفعال الترجي ويقولون (لعل) فيها معنى الأطماع والإشفاق وخاصة في (لعل) فيها الإشفاق. فهي الترجي، فقسم قالوا هي من عند الله واجبة (فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ (52) المائدة) (قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ (129) الأعراف) (عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ (5) التحريم) وقسم قالوا ليست واجبة حتى إذا أُسند ذلك إلى الله تعالى وإنما يذكره الله تعالى ليكون الإنسان راجياً من الله (وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45) الأنفال) أي اذكروا الله راجين الفلاح من الله حتى يبقى الإنسان خائفاً من ربه. فقسم من أصحاب التفسير قالوا ليست هي واجبة وإنما المقصود الرجاء من الله سبحانه وتعالى وتقدّر كل حالة بقدرها وليس هناك حكم مطلق بخصوص عسى ولعل. المعنى العام واضح لكن هل هو واجب؟ هذا بحسب السياق. عسى و (لعل) من الرجاء و(لعل) قالوا فيها إشفاق (لا تتأخر لعله يؤذيك) فيها إشفاق وعسى فعل ولعلّ حرف.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾[الممتحنة: 7] . بعد أن نهى الله عباده المؤمنين عن محبة الكافرين – ولو كانوا من أقاربهم – فتح باب الرجاء لهم في إسلام أقاربهم وأعدائهم, ولذلك ختم الآية بقوله: ﴿وَاللَّهُ قَدِيرٌ ﴾, أي: على جعلهم يسلمون, وقوله:﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾, أي: للداخلين منهم في الإسلام, ويغفر لهم ذنوبهم التي اقترفوها بكفرهم. والله أعلم. وأخيراً تأملوا قوله تعالى: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً ﴾, هذه كناية في غاية الروعة عن قرب دخول هؤلاء الكفار في الإسلام الذي يمحو كل العداوات السالفة, والكره الشديد من قلوب المسلمين لأعدائهم عند دخولهم في الإسلام؛ لأنه كان نهى عن موادتهم وعن اتخاذهم أولياء حين كانوا على الكفر, ولا سبيل إلى إعادة المودة بينهم إلا بهدايتهم للإسلام؛ ليصيروا إخواناً لهم في الدين, يربط بينهم رباطه الوثيق محبة ومودة لا تنفصم عراها، ولا ينقطع مداها. والله أعلم.
صالح العايد
موضوعات القرآن
ادع الله تعالى أن يهدي أهل الضلال والكفر, ﴿ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾
القرآن تدبر وعمل