سورة الملك | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

تفسير

٤ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا أُلْقُوا فِيها﴾ يعني: في جهنم، اختطفتهم الخَزنة بالكلاليب ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا﴾ يعني: مثل نهيق الحمار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩٠.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا﴾، قال: صِياحًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿وهِيَ تَفُورُ﴾، قال: تفور بهم، كما يفور الحَبُّ القليل في الماء الكثير١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٣١٣)، وابن جرير ٢٣‏/‏١٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهِيَ تَفُورُ﴾، يعني: تغلي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي يحيى، قال: إنّ الرجل لَيُجرّ إلى النار، فتنزوي ويَنقبض بعضها إلى بعض، فيقول لها الرحمن: ما لكِ؟ قالت: إنّه كان يستحي مني. فيقول: أرسِلوا عبدي. قال: وإنّ العبد ليُجرّ إلى النار، فيقول: يا ربّ، ما كان هذا الظنّ بك. قال: فما كان ظنّك؟ قال: كان ظني أن تَسعني رحمتكَ. فيقول: أرسِلوا عبدي. قال: وإنّ الرجل ليُجرّ إلى النار، فتَشهق إليه النار شَهيق البَغلة إلى الشّعير، ثم تَزفر زَفرة لا يبقى أحدٌ إلا خاف١