ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﰆ
تفسير الآية
١٤ قولًاعن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: السَّبْح: الفراغ للحاجة والنوم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- وقوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، يقول: فراغًا طويلًا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: فراغًا، يعني: النوم١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: متاعًا طويلًا١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: فراغًا١
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، والربيع بن أنس، مثله١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، يقول: فراغًا طويلًا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: فراغًا طويلًا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: فراغًا، وبقية، ومُتقلّبًا١
قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾، يقول: فراغًا طويلًا. يقول: من أول الليل يكون النوم، والتَّهجُّد يكون في وسطه وفي آخره، ولا يُشْتَغَلُ بالحاجات١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿سبحا طويلا﴾، قال: النوم، والفراغ١
عن زيد بن أسلم-من طريق القاسم- أنه قال: وقوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، يقول: فراغًا طويلًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾ يعني: فراغًا طويلًا لنومك ولحاجتك، وكانوا لا يُصلُّون إلا بالليل، حتى إنه كان الرجل يُعلّق نفسه بالليل، فشقّ القيام عليه بالليل١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: لحوائجك، فافْرُغ لدينك بالليل. قال: وهذا حين كانت صلاة الليل فريضة، ثم إنّ الله مَنَّ على العباد فخَفّفها ووضعها. وقرأ: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا﴾ إلى آخر الآية. ثم قال: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى من ثلثي الليل﴾ حتى بلَغ قوله: ﴿فاقرءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ﴾ [المزمل:٢٠] الليل، نصفه أو ثلثه، ثم جاء أمْرٌ أوسع وأفسح؛ وضَع الفريضة عنه وعن أُمّته، فقال: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء:٧٩]١٢