سورة القيامة | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮ

قراءات

قول واحد
١
عن هارون، قال: سألتُ أبا عمرو بن العلاء عنها، فقال: ﴿بَرِقَ﴾ -بالكسر- بمعنى: حار، قال: وسألتُ عنها عبد الله ابن أبي إسحاق، فقال: «بَرَقَ» بالفتح. وقال: إنما بَرِق الحَنظل اليابس، وما بَرِق البصر؟! قال: فذكرتُ ذلك لأبي عمرو فقال: إنما يَبرُقُ الحَنظل والنار والبَرْق، وأما البصر فبَرِق عند الموت. قال: فأَخبرتُ بذلك أبا إسحاق، فقال: أخذتُ قراءتي عن الأشياخ؛ نصر بن عاصم وأصحابه. فذكرتُ ذلك لأبي عمرو، فقال: لكني لا آخذ عن نصر ولا عن أصحابه. كأنه يقول: آخذ عن أهل الحجاز١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧٨. و«بَرَقَ»، و﴿بَرِقَ﴾ قراءتان متواترتان، قرأ بالأولى منها نافع، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة بالثانية. انظر: النشر ٢/ ٣٩٣، والإتحاف ص ٥٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿برق﴾؛ فقرأ قوم: «بَرَقَ» بفتح الراء. وقرا آخرون بكسرها. وذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٤٧٨) أنّ معنى قراءة الفتح: شَخص، وفَتح عند الموت. وأنّ معنى قراءة الكسر: فَزع وشقّ. وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/ ٤٧٣). وذكر ابنُ كثير (١٤/ ١٩٤) أنّ ما قاله أبو عمرو بن العلاء شبيه بقوله تعالى: ﴿لا يرتد إليهم طرفهم﴾ [إبراهيم: ٤٣]، بل ينظرون من الفزع هكذا وهكذا، لا يَستقرّ لهم بصرٌ على شيء؛ من شدة الرُّعب. ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/ ٤٧٩) قراءة الكسر مستندًا إلى اللغة، فقال: «وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب كسر الراء ﴿فإذا برق﴾، بمعنى: فزعِ فشُقّ وفُتح من هول القيامة وفزَع الموت، وبذلك جاءت أشعار العرب». وذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٧٣) أنّ المعنى متقارب في القراءتين. وبنحوه قال ابنُ كثير (١٤/ ١٩٤).

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾: يعني: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٨٠.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾، قال: عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال الحسن البصري: ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾، يعني: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٦٤-. وقال عقبه: أي: شَخَص لإجابة الداعي، كقوله: ﴿لا يَرْتَدُّ إلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ [إبراهيم:٤٣].
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾، قال: شَخَص البصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٣، وابن جرير ٢٣‏/‏٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
قال قتادة: شَخَص البصر، فلا يَطرِفُ مما يَرى من العجائب مما كان يُكذّب به في الدنيا أنه غير كائن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٨٤.
٦
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾ عند رؤية جهنم بَرق أبصار الكفار١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٨١.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾ إذا شَخَص البصر، فلا يَطرِفُ مما يَرى من العجائب التي يراها مما كان يَكفر بها في الدنيا أنّه غير كائن، مثلها في سورة: ﴿ق والقُرْآنِ المَجِيد﴾١