عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: ذلك حين يكون الناس أزواجًا ثلاثة١
٢
عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: كلّ رجل مع صاحب عمله١
٣
عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زوّج الروح للجسد١
٤
عن سعيد [بن جُبَير] -من طريق جعفر- في قوله عز وجل: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾، قال: زُوِّجت الأرواحُ الأبدان١
٥
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: الأمثال للناس جُمِع بينهم١
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوِّجت الأرواح الأجساد١
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: ترجع الأرواح إلى أجسادها١
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: يُقرن الرجل في الجنة بقرينه الصالح في الدنيا، ويُقرن الرجل الذي كان يعمل السوء في الدنيا بقرينه الذي كان يعينه في النار١
٩
عن عامر الشعبي -من طريق داود- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوّج الروح بالجسد، وأُعيدت الأرواح في الأجساد١
١٠
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أُلحِق كلُّ امرئٍ بشِيعته١
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أُلْحِقَ كلُّ إنسان بشيعته؛ اليهود باليهود، والنصراني بالنصراني١
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أشكالهم١
١٣
قال عطاء [بن أبي رباح]: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ زُوِّجتْ نفوس المؤمنين بالحُور العين، وقُرنتْ نفوس الكافرين بالشياطين١
١٤
عن محمد بن السّائِب الكلبي، ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوِّج المؤمنون الحُورَ العين، والكفارُ الشياطينَ١
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ أُزوجتْ أنفس المؤمنين مع الحُور العين، وأُزوجتْ أنفس الكافرين مع الشياطين، يعني: ابن آدم وشيطانه مقرونًا في السلسلة الواحدة زوجان. نظيرها في سورة الصافات [٢٢] قوله عز وجل: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ يعني: قرناءهم١٢
١٦
عن النُّعمان بن بشير: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: «هما الرجلان يعملان العمل، يدخلان الجنة والنار». وقال: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ [الصافات:٢٢]١
١٧
عن النعمان بن بشير أنه قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: «الضُّرَباء؛ كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله، وذلك بأن الله عز وجل يقول: ﴿وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون﴾ [الواقعة:٧-١٠]، قال: هم الضُّرَباء»١
١٨
عن عمر بن الخطاب -من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: هو الرجل يُزوّج نظيره من أهل الجنة، والرجل يُزوّج نظيره من أهل النار يوم القيامة. ثم قرأ: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ [الصافات:٢٢]١
١٩
عن عمر بن الخطاب، ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: تزويجها: أن يؤلّف كلّ قوم إلى شبههم١
٢٠
عن عمر بن الخطاب -من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير- ﴿وإذا النفوس زوجت﴾، قال: هما الرجلان يعملان العمل، فيدخلان به الجنة. وقال: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ [الصافات:٢٢]، قال: ضرباءهم١
٢١
عن عمر بن الخطاب -من طريق النُّعمان بن بشير- أنه سُئِل عن قوله: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾. قال: يُقرَن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة، ويُقرَن بين الرجل السوء مع السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس١
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: يسيل وادٍ مِن أصل العرش مِن ماءٍ فيما بين الصيحتين، ومقدار ما بينهما أربعون عامًا، فيَنبتُ منه كلُّ خَلْقٍ بَلِي مِن الإنسان أو طير أو دابة، ولو مرّ عليهم مارٌّ قد عرفهم قبل ذلك لَعرفهم على وجه الأرض قد نبتوا، ثم تُرسل الأرواح فتُزَوّج الأجساد، فذلك قول الله: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾١