سورة الإنفطار | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭮﭯﭰﭱ

قراءات

قول واحد
١
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ كان يقرأ: ‹فَسَوّاكَ فَعَدَّلَكَ› مُثَقّلًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٧٦ (٢٩٩٧). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وهي قراءة العشرة، ما عدا عاصمًا، وحمزة، والكسائي، وخلَفًا؛ فإنهم قرؤوا: ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بالتخفيف. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٩، والإتحاف ص٥٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (٢٤/١٧٨-١٧٩) قراءة التثقيل، فقال: «وكأن مَن قرأ ذلك بالتشديد وجّه معنى الكلام إلى أنه جعلك معتدلًا مُعدّل الخَلْق مقومًا». وذكرها ابنُ عطية (٥/٤٤٧ ط: دار الكتب العلمية) ثم قال معلقًا: «وكان ﷺ إذا نظر إلى الهلال قال: «آمنتُ بالذي خلقك فسوّاك فعدَّلك». لم يختلف الرواة في شد الدال». ووجّه ابنُ جرير قراءة التخفيف، فقال: «وكأن الذين قرؤوه بالتخفيف وجّهوا معنى الكلام إلى: صرفك وأمالك إلى أيِّ صورة شاء؛ إما إلى صورة حسنة، وإما إلى صورة قبيحة، أو إلى صورة بعض قراباته». وعلّق عليها ابنُ عطية (٨/٥٥٤) بقوله: «والمعنى: عدّل أعضاءك بعضها ببعض، أي: وازَن بينها». ثم علّق ابنُ جرير على القراءتين قائلًا: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يُقال: إنهما قراءتان معروفتان في قراءة الأمصار، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». ثم رجّح -مستندًا إلى الأحسن لغة، وأقوال السلف- قراءة التثقيل، فقال: «غير أنّ أعجبهما إليّ أنْ أقرأ به قراءة مَن قرأ ذلك بالتشديد؛ لأنّ دخول»في«للتعديل أحسن في العربية من دخولها للعدل، ألا ترى أنك تقول: عدلتك في كذا، وصرفتك إليه، ولا تكاد تقول: عدلتك إلى كذا وصرفتك فيه، فلذلك اخترت التشديد». ثم ذكر أقوال السلف الدالّة على هذا المعنى.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن ابن أبي نجيح -من طريق ليث- أنه قال: في صورة عمٍّ، في صورة أبٍ، في صورة بعض القرابات تشبيهًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣‏/‏٢٤٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ‹الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوّاكَ فَعَدَّلَكَ›، يعني: فقَوَّمَك١