سورة الغاشية | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

تفسير

٢١ قولًا
١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: مِن حجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن سعيد بن جُبَير، ﴿إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الزّقوم١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٨/٥٩٧) قول سعيد بن جُبَير بقوله: «لأنّ الله تعالى قد أخبر في هذه الآية أنّ الكفار لا طعام لهم إلا مِن ضَرِيعٍ، وقد أخبر أنّ الزّقوم طعام الأثيم، فذلك يقتضي أنّ الضّريع: الزّقوم».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق اليابس١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٠٠، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٦٥، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠٠-، وهناد (٢٦٥)، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن الأصبهاني- في قوله: ﴿إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق رجل من عبد القيس- قال: الضّريع: الشِّبرِق؛ شجرة ذات شوك لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمّتها قريش: الشِّبرِق، فإذا هاج العود سمّتها: الضّريع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن قتادة بن دعامة، قال: الضّريع بلغة قريش في الربيع: الشِّبرِق، وفي الصيف: الضّريع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: هو الشِّبرِق، إذا يبس يُسمّى: الضّريع١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٨ مختصرًا، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٢.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: مِن شرّ الطعام، وأبشعه، وأخبثه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: الشّبرِق، شر الطعام وأبشعه وأخبثه.
٩
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿طعام إلا من ضريع﴾، قال: شجرة يقال لها: الشِّبرِق١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٤.
١٠
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾ نبْتٌ يَنبت في الربيع، فإذا كان في الصيف يبس؛ فاسمه إذا كان عليه ورقه: شِبرِق، وإذا تساقط ورقه فهو: الضّريع، فالإبل تأكله أخضر، فإذا يبس لم تذقه١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٢٣-.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾ وهي شجرة تكون بمكة كثيرة الشوك، لا تَقربها دابة في الأرض مِن شوكها، ولا يستطيع أحد أن يمسّها مِن كثرة شوكها، وتُسمّيها قريش وهي رطبة في الربيع: الشِّبرِق، وتصيب الإبل من ورقها في الربيع ما دامت رطبة، فإذا يبستْ لم تَقربها الإبل، وما من دابة في الأرض من الهوام والسباع وما يؤذي بني آدم إلا مثلها في النار، سلّطها الله عز وجل على أهلها، لكنها مِن نار، وما خلق الله شيئًا في النار إلا من النار، ﴿لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾ فإنهم لا يطعمون مِن أجل الجوع، وإنما من أجل العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٧٨.
١٢
عن شريك بن عبد الله -من طريق محمد بن عبيد- في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٢.
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الضّريع: الشوك من النار. قال: وأما في الدنيا فإنّ الضّريع: الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب: الضّريع، وهو في الآخرة شوك من نار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢زاد ابنُ عطية (٨/٥٩٨-٥٩٩) في معنى الآية أقوالًا أخرى، وعلَّق على بعضها، فقال: «وقيل: الضريع: العِشْرِقُ. وقال النبي ﷺ: «الضريع شوك في النار». وقال بعض اللغويين: الضريع يَبِسُ العَرْفَج إذا تحطّم. وقال آخرون: هو رَطْبُ العَرْفج. وقال الزَّجّاج: هو نَبْتٌ كالعَوْسج. وقال بعض المفسرين: الضّريع نبتٌ في البحر أخضر منتن مُجَوَّف مستطيل له نَوْر فيه كبير... وكلّ مَن ذَكر شيئًا مما قدمناه فإنما يعني أنّ ذلك من نار ولا بُدّ، وكلّ ما في النار فهو نار. وقال قوم: ضَرِيع وادٍ في جهنم. وقال جماعة من المتأولين: الضّريعُ طعام أهل النار. ولم يُرِد أن يخصص شيئًا مما ذُكِر، قال بعض اللغويين: وهذا مما لا تعرفه العرب. وقيل: الضّريع: الجلدة التي على العظم تحت اللحم». ثم علَّق بقوله: «ولا أعرف مَن تأوَّل الآية بهذا، وأهل هذه الأقاويل يقولون: الزّقوم لطائفة، والضّريع لطائفة، والغِسْلين لطائفة».
١٤
عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُلقى على أهل النار الجوعُ، حتى يعدل ما هم فيه مِن العذاب، فيستغيثون بالطعام، فيُغاثون بطعام مِن ضريع، لا يُسمن ولا يُغني مِن جوع»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٤‏/‏٥٤١-٥٤٣ (٢٧٦٨) مطولًا، وابن جرير ١٧‏/‏١٢٣-١٢٤، والثعلبي ٨‏/‏٣٤٥. قال الترمذي: «قال عبد الله بن عبد الرحمن -يعني الدارمي-: والناس لا يرفعون هذا الحديث، إنما روي هذا الحديث عن الأعمش، عن شِمْر بن عطية، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أُمّ الدّرداء، عن أبي الدّرداء قولَه، وليس بمرفوع، وقطبة بن عبد العزيز هو ثقة عند أهل الحديث». وذكر الدارقطني في العلل ٦‏/‏٢٢٠ (١٠٨٦) الاختلاف في أسانيده، بين إرساله وإسناده، وبين رفعه ووقفه، وأنّ وقفه مسندًا موقوفًا أصح من غيره.
١٥
عن عبد الله بن عباس، ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «شيء يكون في النار شبه الشوك، أمرّ مِن الصبر، وأنتن مِن الجِيفة، وأشدّ حرًّا مِن النار، سمّاه الله: الضريع، إذا طعمه صاحبه لا يدخل البطن، ولا يرتفع إلى الفم، فيبقى بين ذلك، ولا يُغني من جوع»١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٤‏/‏٤٧٤ (١٣٣٧) مختصرًا. وأورده الديلمي في الفردوس ٢‏/‏٤٣٤ (٣٩٠٥) واللفظ له، والثعلبي ١٠‏/‏١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال ابن كثير في البداية والنهاية ٢٠‏/‏١٥٧: «وهذا حديث غريب جدًّا». وقال السيوطي: «بسند واهٍ».
١٦
قال أبو الدّرداء، والحسن البصري: إنّ الله تعالى يُرسل على أهل النار الجوع، حتى يعدل عندهم ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون، فيُغاثون مِن الضّريع، ثم يستغيثون، فيُغاثون بطعام ذا غُصّة، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالماء، فيستسقون، فيُعطشهم ألف سنة، ثم يُسقون من عين آنية، شَربةً لا هنيئة ولا مريئة، فإذا أدنوه من وجوههم سلخ جلود وجوههم وشواها، فإذا وصل إلى بطونهم قطعها، فذلك قوله عز جل: ﴿وسُقُوا ماءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أمْعاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥]١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ١٨٨، وتفسير البغوي ٨/ ٤٠٨.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣١. والشِّبرِق: نبت حجازي يؤكل وله شوك، وإذا يبس سُمّي الضريع. النهاية (شبرق).
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، يقول: مِن شجر مِن نار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن عبد الله بن عباس، ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق اليابس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾: هو شيء يطرحه البحر المالح، يُسمِّيه أهل اليمن: الضريع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨٨.
٢١
عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- قال: الضريع: السُّلّاء، وهو الشوك، وكيف يَسمَن مَن كان طعامه الشوك؟!١