سورة الفجر | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭾﭿﮀ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾، قال: عاد قوم هود، بَنَوها وعملوها حين كانوا في الأحقاف١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: ذات الطُّول، وقالوا: كانوا طوال الأجسام. الثاني: ذات العماد؛ لأنهم كانوا أهل خيام وأعمدة، ينتجعون الغيوث. الثالث: لبناءٍ بناه بعضهم، فشيَّد عمده ورفع بناءه. الرابع: ذات القوة والشدة. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٣٦٦-٣٦٧) القول الثاني، وهو قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وقول قتادة، ومحمد بن السّائِب الكلبي، وانتقد القول الثالث مستندًا إلى الأغلب من لغة العرب، فقال معلِّلًا: «لأنّ المعروف في كلام العرب من العماد: ما عُمِد به الخيام من الخشب، أو السواري التي يُحمَل عليها البناء، ولا يُعلَم بناءٌ كان لهم بالعماد بخبر صحيح، بل وجَّه بعض أهل التأويل قوله: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ إلى أنه عُنِيَ به طول أجسامهم، وبعضهم إلى أنه عُنِيَ به عمادُ خيامهم، فأمّا عماد البنيان فلا نعلم كبير أحدٍ من أهل التأويل وجَّهَه إليه، وتأويل القرآن إنما يوجَّه إلى الأعرف الأغلب الأشهر من معانيه -ما وُجِد إلى ذلك سبيلٌ- دون الأنكر». وذكر ابنُ عطية (٨/٦٠٨) أنّ مَن «قال:»إرَمَ مدينة«قال: العماد أعمدة الحجارة التي بُنيتْ بها. وقيل: القصور العالية والأبراج، يقال لها: عماد. ومَن قال:»إرَمَ قبيلة«قال: العِمادِ إمّا أعمدة أبْنِيَتِهم، وإمّا أعمدة بيوتهم التي يرحلون بها؛ لأنهم كانوا أهل عمود ينتجعون البلاد. قاله مقاتل وجماعة».
٢
عن المقدام بن معدِيكرِب، عن النبي ﷺ، أنه ذكر إرَم ذات العماد، فقال: «كان الرجل منهم يأتي على الصخرة، فيحملها على كاهله، فيُلقيها على أيِّ حيٍّ أراد، فيهلكهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٩٥-، والثعلبي ١٠‏/‏١٩٦. قال الشوكاني في فتح القدير ٥‏/‏٥٣٣: «وفي إسناده رجل مجهول؛ لأنّ معاوية بن صالح رواه عمّن حدّثه عن المقدام».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾: يعني: طولهم مثل العماد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٥.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾، قال: أهل عمود، لا يُقيمُون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٠٣، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٦٦، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠١-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾، قال: كان لها جسم في السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٢-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-: (ذاتَ العِمادِ) ذات الشدة والقوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٦، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٢-.
٧
قال الحسن البصري: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ ذات البناء الرفيع١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٢٧-.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذاتِ العِمادِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنهم كانوا أهل عمود، لا يقيمون؛ سيّارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٥.
٩
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ وسُمّوا ذات العماد لهذا؛ لأنهم كانوا أهل عمد سيارة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٤١٨.
١٠
قال محمد بن السّائِب الكلبي: كان طول الرجل منهم أربعمائة ذراع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٩٦.
١١
قال مقاتل: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ كان طول أحدهم اثني عشر ذراعًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٩٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤١٨.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾، يعني: ذات الأساطين، وهي أساطين الرهبانيين التي تكون في الفيافي والرّمال، فشبّه الله عز وجل طولهم إذ كانوا قيامًا في البريّة بأنه مثل العماد، وكان طول أحدهم ثمانية عشر ذراعًا، ويقال: اثني عشر ذراعًا في السماء، مثل أعظم أسطوانة تكون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٨٧-٦٨٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ثور بن زيد الدّيلميِّ، قال: قرأتُ كتابًا: أنا شدادُ بن عاد، أنا الذي رفعتُ العماد، وأنا الذي سدَدْتُ بذراعي بطنَ وادٍ، وأنا الذي كنَزتُ كنزًا في البحر على تسعِ أذرُعٍ لا يُخرِجُه إلا أمة محمد ﷺ١