سورة البلد | الآية ٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮝﮞﮟﮠﮡ

وقفات مع سور وآيات
(أيحسب أن لم يره أحد) الغبن : أن تظن أمورك خافية على الناس ، وهم ﻻ زالوا (يأخذون) منها عبرا
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
يطغى الظالم بماله وقوته،فبالقوة يبطش،وبالمال يشتري الذمم،والله هو القوي(أيحسب أن لن يقدر عليه أحد،يقول أهلكت مالا لبدا،أيحسب أن لم يره أحد).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
}أيحسب أن لم يرَهُ أحد } لو ما أنزل الله موعظة على عباده إلا هذه الآية لكفتهـم ..!!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
أي موعظة هذه التي تقول للمرائي: قِف! وللزاني: عِف! وللسارق: كُف! ولكل عاص: خِف ثم خِف! أما تستشعر نظر من لا يخفى عليه شيء جَلَّ أو لطف؟.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
جيل يتدبر سورة البلد أية 7
عبدالله محسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
كل بقعة تحلُّ فيها ستتحدثُ عن صنيعك يومًا فدوّن فيها ما ترضى أن يراه الله منك
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
( أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ) ، ( أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ) : - لا تجعلِ الله أهون النَّاظرين إليك فتختبئ عن النَّاس لفعل المعاصي والمنكرات وتتجاهل الذي خلقك ويعلم جميع الأمور ما ظهر منها وما بطن .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
كم من قلوب تعافت حين تدبرت هذه الآية من ذنوب الخلوات , وبرئت من آثار المنكرات .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
(يقول أهلكت مالاً لبدا) هذا الذي يدّعي إهلاك المال أيحسب أن لم يره أحد أنه أنفق المال في أمور لا يحبّ أن يطّلع عليها الآخرين وقد تكون في أمور سرّية؟ قال لم يره أحد أي راقب الشخص لم يقل أيحسب أن لم يعلم به أحد لكنه قال يره لأن الرؤية أهمّ وأخصّ من العلم وهناك فرق بين العلم بالشيء ورؤيته. فالرؤية هي التي تدلّ على تفاصيل الأمور ومراقبتها لذا فالرؤية أخصّ. ويره هنا من المراقبة لأن الله تعالى يراقب ويعلم كل ما يقوم به المخلوقات. لماذا جاءت هنا (لم يره أحد) وسابقاً (لن يقدر عليه أحد) : ألم يره أحد في هذا الإنفاق والمفروض أن هذا الحسبان والادعاء أنه فعل ماضي (ماضي فيما فعل وما ادّعى أنه فعل)  وتأتي الآية فيما بعد (أيحسب ألن يقدر عليه أحد) بعد استكمال الأمور أي في المستقبل بعد أن يغتّر بقوته واستكمال قوته أي تأتي مستقبلاً (أيحسب أن يعتصم بهذه الأمور وأيحسب أن هذه الأمور تنجيه) لذا جاء التعبير بالمضارع وهذا ما يقتضيه السياق.
فاضل السامرائي