سورة الضحى | الآية ٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮥﮦﮧ

وقفات مع سور وآيات
( ووجدك ضالاً فهدى ) لا علم لك بالدين فهداك إليه ، كقوله :( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان )
محمد السريع
وقفات مع سور وآيات
{ووجدك ضالا فهدى} -هداه بالقرآن ولم يكن لأحد منة على النبي ﷺ في هدايته غير الله -إذا هداك الله بكتابه من غير سبب من الخلق فذلك أعظم منة وهداية
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
‏{ ووجدك ضالا فهدى } الهداية ليست بفضل منك ! بل بفضل من الله عليك، وحتى النبي ﷺ يذكره الله بما أنعم عليه من الهداية !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(فآوى، فهدى، فأغنى) الضحى إيواء مطلق وهداية مطلقة وإغناء مطلق... أيُّ إكرام ومواساة ومحبة وكرامة هذه للنبي من ربه!
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
*لماذا حذف المفعول للأفعال: فآوى، فأغنى، فهدى مثلما حذف في فعل قلى؟ ذكر المفسرون هنا عدة آراء منها ان الحذف هو لظهور المراد لأنه تعإلى كان يخاطب الرسول  والمعنى واضح. وقسم قال إنها مراعاة لفواصل الآيات حتى لا يقال آواك وأغناك وهداك فتختلف عن فواصل باقي الآيات ولكن كما سبق آنفاً قلنا ان القرآن الكريم لا يراعي الفاصلة على حساب المعنى مطلقاً وهي قاعدة عامة في القرآن: المعنى أولا ثم الفاصلة القرآنية ومثال ذلك الآية في سورة طه (ألهاكم واله موسى فنسي) وكانت الفاصلة في باقي السورة مختلفة  وعليه فان الحذف هنا جاء للإطلاق والدلالة على سعة الكرم. فآوى بمعنى فآواك وآوى لك وآوى بك وأغناك واغني لك واغني بك وهداك وهدى لك وهدى بك. فلو قال سبحانه وتعالى فوجدك عائلا فأغناك لكان الغنى محصوراً بالرسول  فقط لكن عندما أفاد الطلاق دل ذلك على انه سبحانه اغنى رسوله واغنى به وبتعليماته فيما خص الإنفاق وغيره خلقاً كثيراً واغنى له خلقاً كثيراً وكذلك آوى الرسول  وآوى به خلقا كثيراً بتعاليمه الكثيرين وتعاليمه كانت تحض على رعاية اليتامى وحسن معاملتهم واللطف بهم وآوى لأجله الكثير من الناس لان من الناس من يؤوى اليتامى حبا برسول الله وطمعا في صحبة الرسول  في الجنة كما ورد في الحديث: أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار الى اصبعيه. وكذلك بالنسبة للهداية فالله تعالى هدى رسوله الكريم وهدى به خلقاً كثيراً ( وانك لتهدي الى صراط مستقيم) وهدى له ولأجله من أراد سبحانه وتعالى. أذن خلاصة القول ان الحذف هنا جاء لظهور المراد وفواصل الآيات وسعة الاطلاق كلها مجتمعة لا يتعارض احدها مع الآخر. وكذلك تناسب سعة الاطلاق هنا قوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى). فالحذف هنا جاء للعموم والإطلاق في المعنى.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما الفرق بين معنى الضلال في الفاتحة (ولا الضالين) و قوله تعالى (قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) الشعراء) و(وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) الضحى)؟ معنى الضلال في الآيات الثلاث واحد وهو عدم معرفة شرع الله سبحانه وتعالى. فموسى  فعل هذا قبل النبوة فهو لا يعرف شرع الله، والرسول  لما يقول له الله عز وجل  تعالى (ووجدك ضالاً فهدى) يعني لم تكن عارفاً شرع الله تعالى فهداك إلى معرفة شرع الله بالنبوة. فالضلال هنا عدم معرفة شرع الله وليس الضلال معناه الفسق والفجور وعمل المنكرات وإنما هو الجهل بشرع الله سبحانه وتعالى: غير الضالين، وموسى  قبل النبوة فعل هذا  فكان جاهلاً بشرع الله ومحمد  لم يكن يعرف شرع الله تعالى قبل النبوة فالمعنى واحد. ودِّع هريرة إن الركب مرتحل        وهل تطيق وداعاً أيها الرجل القلى من البغض ويكون بين المتباغضين فقال (ما ودعك) فأكرمه لأنه يحبه وقال (وما قلى) وما قال وما قلاك إكراماً له أن يناله الفعل. عندما تكرم أحدهم تقول سمعت أنك تكلمت فيقول ما تكلمت ولا يقول تكلمت عليك، لا يقول له ما شتمتك وإنما يقول ما شتمت. فيها إكرام وإجلال للمخاطب في الحالتين في التوديع والقلى شرّفه في الذكر قال ودعك وشرّفه في الحذف، (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) إذن شرّفه في الذكر وشرفه في الحذف. دراسة الحذف مسألة تحددها السياقات التي ترد فيه وتأتي كل حالة بقدرها.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى) أي بحقِّ معالم النبوة، وأحكام الشريعة فهداك إليها، أو ضالاًّ في صِغركَ في شعابِ مكة، فردَّك إلى جدِّكَ عبد المطلب، أو وجدك ناسياً فهداك إلى الذّكر، لأن الِإضلال جاء بمعنى النسيان، كما في قوله تعالى " أَنْ تَضِلَّ إحداهُما فتُذَكِّر إحْدَاهما الأخْرَى " وإنما جَمَعَ بينهما في قوله تعالى " لا يَضِلُّ رَبَي ولا يَنْسَى " لأن الضلال ثَمَّ ليس بمعنى النسيان، بل بمعنى الخطأ أو الغفلة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
برنامج الأسوة سورة الضحى
محمد الربيعة