تفسير
٧ أقوالقال سعيد بن المسيّب: خرج رسول الله ﷺ مع عمّه أبي طالب في قافلة ميسرة غلام خديجة، فبينما هو راكب ذات ليلة ظلماء على ناقةٍ إذ جاء إبليس، وأخذ بزمام الناقة، فعدل به عن الطريق، فجاء جبرائيل، فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى الحبشة، وردّه إلى القافلة، فمنّ الله عليه بذلك١
قال الحسن البصري، والضَّحّاك بن مُزاحِم، وشَهْر بن حَوْشَب: وجدك عن معالم النبوة وأحكام الشريعة غافلًا عنها، فهداك إليها١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى﴾، قال: كان على أمر قومه أربعين عامًا١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: وجدك في قوم ضُلّال، فهداك إلى التوحيد، والنبوة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾ عن الدلالة، ﴿فَهَدى﴾ فهداك لدينه١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى﴾، قال: وجدك بين ضّالِّين، فاستنقذك من ضلالتهم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضُّحى- قال: إنّ رسول الله ﷺ ضلّ وهو صبيٌّ صغيرٌ في شِعاب مكة، فرآه أبو جهل منصرفًا مِن أغنامه، فردّه إلى جدّه عبد المطلب، فمنّ الله سبحانه عليه بذلك حين ردّه إلى جدّه على يدي عدّوه١