عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، يقول: ما يُكَذِّبُك بحكم الله١
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النّضر بن عربي- في قوله: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، قال: الحساب١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِالدِّينِ﴾ يعني: بالبعث، ... يقول: يُكذِّبك بالقيامة١٢
تفسير الآية، ونزولها
٤ أقوال
١
قيل لـمجاهد بن جبر -من طريق سفيان-: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ و﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون:١] عُني به النَّبِيّ ﷺ؟ قال: معاذ الله! إنما عُني بهما الإنسان١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، يقول: استَيْقِن فقد جاءك مِن الله البيان١٢
٣
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾: إنما يعني: الإنسان، يقول: خلقتُك في أحسن تقويم، فما يُكذِّبك أيها الإنسان بعد بالدين؟!١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ يقول: ما يُكذِّبك، أيها الإنسان، يعني: عدي بن ربيعة ﴿بِالدِّينِ﴾ يعني: بالبعث بعد الصورة الحسنة والشباب، وبعد الهَرم، وفيه نزلت هذه الآية، يقول: يُكذِّبك بالقيامة، فيقول الله: الذي فعل ذلك به قادر على أن يَبعثه فيُحاسبه١٢