سورة التين | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌﮍﮎ

تفسير

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، يقول: ما يُكَذِّبُك بحكم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النّضر بن عربي- في قوله: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، قال: الحساب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٢٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِالدِّينِ﴾ يعني: بالبعث، ... يقول: يُكذِّبك بالقيامة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٥٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في المراد بالدين على قولين: الأول: أنه الحساب. الثاني: أنه حكم الله. ورجّح ابنُ جرير (٢٤/٥٢٥) في معنى «الدين» القول الأول، وانتقد الثاني مستندًا إلى اللغة، فقال: «وذلك أنّ أحد معاني الدين في كلام العرب: الجزاء والحساب؛ ومنه قولهم: كما تدين تدان. ولا أعرف من معاني الدين: الحكم في كلامهم، إلا أن يكون مرادًا بذلك: فما يُكذِّبك بعد بأمر الله الذي حكم به عليك أن تطيعه فيه؟! فيكون ذلك».

تفسير الآية، ونزولها

٤ أقوال
١
قيل لـمجاهد بن جبر -من طريق سفيان-: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ و﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون:١] عُني به النَّبِيّ ﷺ؟ قال: معاذ الله! إنما عُني بهما الإنسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٢٣، وبنحوه من طريق منصور، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٥٧-. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، يقول: استَيْقِن فقد جاءك مِن الله البيان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٢٤، وابن عساكر ١‏/‏٢١٦-٢١٧ ببعضه مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ تيمية (٧/٧٦، ٧٧) أنّ المفسرين حَكَوا هذا القول من قتادة على أنّ مراده به أن الخطاب في قوله: ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ للرسول ﷺ، مع أنّ لفظ قتادة ليس صريحًا في ذلك، بل يحتمل أن يُراد به خطاب الإنسان، فإن كان أراد به ذلك فالمعنى صحيح، وإنْ أراد أنّ الخطاب لرسول الله ﷺ فالمعنى باطل وفاسد لفظًا ومعنى، فلا يقال للرسول: «فأي شيء يجعلك مُكذِّبًا بالدين؟» وإن ارتأت به النفس؛ لأنّ هذا فيه دلائل تدل على فساده، وبيَّن أنّ هذا المعنى هو الذي أوجب نفور مجاهد عن أن يكون الخطاب للنبي ﷺ، وأنه أحسن باستعاذته منه؛ لأنه ﷺ لم يُكذِّب بالدين، بل هو الذي أخبر بالدين وصدَّق به.
٣
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾: إنما يعني: الإنسان، يقول: خلقتُك في أحسن تقويم، فما يُكذِّبك أيها الإنسان بعد بالدين؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٢٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٤٦-.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ يقول: ما يُكذِّبك، أيها الإنسان، يعني: عدي بن ربيعة ﴿بِالدِّينِ﴾ يعني: بالبعث بعد الصورة الحسنة والشباب، وبعد الهَرم، وفيه نزلت هذه الآية، يقول: يُكذِّبك بالقيامة، فيقول الله: الذي فعل ذلك به قادر على أن يَبعثه فيُحاسبه١٢