سورة العلق | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕﯖ

تفسير

٤ أقوال
١
عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾، يعني: أبا جهل١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٤٢٥ (٨٨٣١)، ومسلم (٢٧٩٧‏/‏٣٨)، والنسائي في الكبرى (١١٦٨٣)، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٣٨، وأبو نعيم في الدلائل (١٥٨)، والبيهقي في الدلائل ٢‏/‏١٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢
قال الحسن البصري: ﴿كَلّا﴾ معناها: حقًّا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٤٧-.
٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾، يعني: يرتفع مِن منزلة إلى منزلة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٤٧-.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ لا يعلم إنْ علّمته، ﴿إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى﴾ في نِعَم الله عز وجل، يعني: أبا جهل بن هشام، وكان إذا أصاب مالًا أشِر، يعني: بَطر في ثيابه، وفي مراكبه، وفي طعامه وشرابه، فذلك طغيانه، إذا رأى نفسه استغنى وكان مُوسرًا طغى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٦٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عون- قال: منهومان لا يشبعان؛ صاحب علم، وصاحب دنيا، وهما لا يستويان، فأمّا صاحب العلم فيزداد رضا الرحمن. ثم قرأ: ﴿إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ﴾ [فاطر:٢٨]. وأمّا صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان. ثم قرأ: ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾١