سورة يوسف | الآية ٧٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وقفات مع سور وآيات
( أيتها العير إنكم لسارقون ) عادوا مستغربين هذا الاتهام الخطير ، مستفهمين بأدب جم : ولم يقولوا : ماذا سرقنا " ماذا تفقدون ؟ " . وعلى المنادي أن يقول إنا افتقدنا صواع الملك ، فإذا وجدوا ما فقدوه في رحالهم قالوا لهم : أنتم سارقون . أما أن يتهموهم مباشرة فليس الاتهام دون دليل من الأخلاق، فقال المنادون " نفقد صواع الملك " فيحسُن بنا انتقاء الألفاظ الحسنة حتى مع المدعي.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 70
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 70
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
( جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ) يحتاج الإنسان أحيانا إلى طرق لأخذ حقه والوصول إلى مقصده.
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
(فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ) ودارت الدوائر وهاهو يوسف يكيد لإنقاذ أخيه يكيد لرفع الظلم وتحقيق العدل
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة يوسف أية 70
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
ما توجيه الآيتين في سورة يوسف (فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ (70) يوسف) (قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ (72) يوسف) وما الفرق بين السقاية والصواع؟(د.فاضل السامرائي) لما قال صواع الملك أراد أن يبين السقاية لأم الممتارون الذي يكال لهم يعلمون أن هذا مكيال لكنهم لا يعلمون أنه صواع الملك. السقاية والصواع بمعنى وهو جعل السقاية مكيال فأراد أن يبين أن هذه السقاية ليس مجرد سقاية وإنما هذا صواع الملك لبيان أهميته. الصواع هو ما يكال به عموماً. السقاية في الأصل هو ما يُسقى به الملك يشرب به خمراً وكان يستعمل صواعاً للكيل. فهو ليس مجرد سقاية عادية ولو كان عادياًً نأتي بغيره لكن هذا صواع الملك وكما يقولون كان يسقى بها الملك والصواع والصاع يستعمل الآن للكيل الصواع والصاع فهي لها حالتان حالة سقاية وحالة مكيال، حالة سقاية لأنه يسقى بها وحالة صواع وهو ما يكال به.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(جعل السقاية في رحل أخيه)بينما لما دعي إخوته قيل(نفقد صواع الملك)لماذا لم يقل [نفقد سقاية الملك]
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
لماذا قال الله ( فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ ) ولم يقل جعل الصواع
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70)) . إن قلتَ: كيف جاز ليوسف أن يأمر المؤذن بأن يقول ذلك، مع أنَّ فيه بهتاناً، واتِّهامَ من لم يسرقْ بأنه سَرَق؟! قلتُ: إنما قاله " توريةً " عما جرى منهم مجرى السرقة، من فعلهم بيوسف ما فعلوا أولًا. أو كان ذلك القولُ من المؤذِّن، بغير أمر يوسف عليه السلام. أو أنَّ حكم ذلك حكم " الحِيَل الشَّرعيةِ " التي يُتوصل بها إلى مصالح دينيَّة، كقوله تعالى لأيوب: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلاَ تَحْنَثْ) ، وقول إبراهيم في حقِّ زوجته: " هي أختي " لِتَسْلَم من يد الكافر.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن