سورة يوسف | الآية ٧٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير

٢٣ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، قال: الزَّعِيم هو المُؤَذِّن الذي قال: ﴿أيتها العير﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا ارتحلوا ﴿أذن مؤذن﴾ قبل أن يَرْتَحِلَ العِير: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ يعني: نادى مُنادٍ، اسمُه: بعرايم بن بربري، مِن فتيان يوسف: ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ أمْهَلَهم، حتى إذا انطلقوا فأَمْعَنُوا مِن القرية أمَرَ بهم، فأُدرِكوا، فاحْتُبِسُوا، ثم نادى منادٍ: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٧.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أيتها العير﴾، قال: كانتِ العِيرُ حميرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٢-٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ يعني: الرِّفْقَة ﴿إنَّكُمْ لَسارِقُونَ﴾. فانقَطَعَتْ ظهورُهم، وساء ظَنُّهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ نادى مُنادٍ: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾، قِفُوا. وانتهى إليهم رسولُه، فقال لهم -فيما يذكرون-: ألم نُكْرِم ضيافتَكم، ونُوَفِّكم كيلَكم، ونُحْسِن منزلتَكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ أو كما قال لهم، قالوا: بلى، وما ذاك؟ قال: سِقايَةُ الملِك فَقَدْناها، ولا نَتَّهِمُ عليها غيرَكم. قالوا: ﴿تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٢-٢١٧٣.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم﴾، قال: لَمّا قَضى حاجتَهم، وكال لهم طعامَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٠-٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ﴾، يقول: فلمّا قضى في أمر الطعام حاجتهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ جَهَّزَهم بجهازهم، وأكرمهم، وأعطاهم، وأوفاهم، وحمل لهم بعيرًا بعيرًا، وحمل لأخيه بعيرًا باسمه كما حمل لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧١.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿جعل السقاية﴾، قال: هو الصُّواع، وكلُّ شيء يُشْرَب منه فهو صُواع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿جعل السقاية﴾، قال: كانَتْ مِن زَبَرْجَد١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٦٠.
١٣
عن عبيد بن سليمان، قال: سمعتُ الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول في قوله: ﴿جعل السقاية﴾: هو الإناء الذي كان يَشْرَبُ فيه الملِك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٦.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- قال: السقاية: إناؤه الذي يشرب فيه، وكان مِن فِضَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧١.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله:﴿جعل السقاية﴾، قال: هو إناء المَلِك الذي يشرب مِنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٠-٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾، وهي الإناءُ الذي يشرب به الملِكُ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
١٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ أمر بسِقاية الملك، وهو الصُّواع، وزعموا: أنّها كانت مِن فِضَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٢٠) أنّ القول -الذي قاله عكرمة، وابن إسحاق- بأنّ الصواع كان من فضة، هو قول الجمهور. وذكر ابنُ كثير (٨/٥٨) أنّه قول الأكثرين.
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: السِّقاية: هو الصُّواع. وكان كأسًا مِن ذَهَب -فيما يذكرون-١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧١ من طريق أصبغ.
١٩
قال كعب الأحبار: لَمّا قال له يوسف: إني أنا أخوك. قال بنيامين: أنا لا أُفارِقُك. فقال له يوسف: قد عَلِمْت اغتمامَ والدي بي، وإذا حَبَسْتُكَ ازداد غَمُّه، ولا يمكنني هذا إلا بعد أن أُشْهِرَكَ١ بأمرٍ فظيعٍ، وأَنسِبَك إلى ما لا يُحْمَد. قال: لا أُبالِي؛ فافْعَل ما بَدا لكَ، فإنِّي لا أُفارِقُكَ. قال: فإنِّي أدُسُّ صاعي في رَحْلِك، ثُمَّ أنادي عليكم بالسَّرِقَة، لِيُهَيَّأ لي رَدُّك بعد تسريحك. قال: فافعل. فذلك قوله تعالى: ﴿فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه﴾٢٣
التخريج
  1. ١الشُّهْرَةُ: ظهور الشيء في شُنْعة حتى يَشْهَرَهُ الناس. النهاية (شهر).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٣٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٦٠.
تعليقات المحققين
  1. ٣على هذا القول فيوسف عليه السلام تَعَمَّد هذا الفعلَ ليأخذ أخاه، وهو ما علّق عليه ابنُ عطية (٥/١١٩) بقوله: «ويقويه قوله تعالى: ﴿كذلك كدنا ليوسف﴾». وذكر ابنُ عطية قولين آخرين: الأول: أنّه أُوحي إلى يوسف أن يجعل السقاية فقط، ثم إنّ حافظها فقدها، فنادى على ما ظهر إليه. وانتقده مستندًا للسياق، فقال: «وتفتيش الأوعية يَرُدُّ عليه». الثاني: أنهم لما كانوا قد باعوا يوسف استجاز أن يُقال لهم هذا، وإنّه عُوقِب على ذلك بأن قالوا: ﴿فقد سرق أخ له من قبل﴾.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿في رحل أخيه﴾، قال: في متاع أخيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٢-٢٤٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٠-٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم جعل السقاية في رحل أخيه﴾، والأخ لا يَشْعُر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ عطية (٥/١٢٠) قول السدي بقوله: «وهو الظاهر». ولم يذكر مستندًا. وانتقده ابنُ القيم (٢/٧٠) لدلالة العقل، وقول الأكثر، فقال: «هذا خلاف المفهوم من القرآن، وخلاف ما عليه الأكثرون، وفيه تَرْوِيعٌ لِمَن لم يَسْتَوْجِبِ الترويعَ».
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ بنيامين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
٢٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فجُعِلَت في رحل أخيه بِنيامين١