سورة النحل | الآية ٧٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ الآية، قال: أرْذَلُ العُمُر: هو الخَرَف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٣٨٨-.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنكُمْ مَن يُرَدُّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ﴾، يعني: الهَرَم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٧.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ إلى الهرم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٤.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم- قال: مَن قرَأ القرآن لم يُرَدَّ إلى أرذلِ العُمُر. ثم قرَأ: ﴿لِكي لا يَعلَمَ بعد عِلم شيئًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٦٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا﴾ يصير بمنزلة الطفل الذي لا يعقل شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ﴾ بالبعث أنّه كائن، ﴿قَدِيرٌ﴾ يعني: قادرًا عليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿واللَّهُ خَلَقَكُمْ﴾ ولم تكونوا شيئًا؛ لتعتبروا في البعث، ﴿ثُمَّ يَتَوَفّاكُمْ﴾ عند آجالكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٧.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم يتوفاكم﴾ يميتكم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٤.
٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق الأصبغ بن نُباتة- في قوله: ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾، قال: خمسٌ وسبعونَ سنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٢٩٢) غير قول علي. ووجّهه ابنُ عطية (٥/٣٨٢) بقوله: «وهذا في الأغلب، وهذا لا ينحصر إلى مدة معينة، وإنما هو بحسب إنسان وإنسان، والمعنى: منكم من يرد إلى أرذل عمره؛ ورب من يكون ابن خمسين سنة وهو في أرذل عمره، ورب ابن مائة وتسعين ليس في أرذل عمره».
١٠
قال قتادة بن دعامة: أرذل العمر تسعون سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٠.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «المولودُ حتى يَبْلُغَ الحِنثَ ما عَمِلَ مِن حسنةٍ أُثْبِت لوالدِه أو لوالدَيه، وإن عمِل سيئةً لم تُكْتَبْ عليه ولا على والدَيه، فإذا بلَغ الحِنثَ، وجَرى عليه القلم؛ أُمِر الملكان اللَّذان معه فحَفِظاه وسدَّداه، فإذا بلَغ أربعين سنةً في الإسلام أمَّنَه اللهُ من البَلايا الثلاثة؛ من الجنون، والجُذامِ، والبَرَص، فإذا بلَغ الخمسين ضاعَفَ اللهُ حسناتِه، فإذا بلَغ ستينَ رزَقه اللهُ الإنابة إليه فيما يُحِبُّ، فإذا بلَغ سبعينَ أحَبَّه أهلُ السماء، فإذا بلَغ ثمانين سنةً كتَب اللهُ حسناتِه وتجاوَز عن سيئاتِه، فإذا بلَغ تسعين سنةً غفَر الله ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر، وشَفَّعه في أهل بيته، وكان اسمُه عندَه أسيرَ اللهِ في أرضِه، فإذا بلَغ أرْذَلَ العُمُر -﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئًا﴾- كتَب اللهُ له مثلَ ما كان يعمَلُ في صحتِه من الخير، وإن عمِل سيئةً لم تُكْتَبْ عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢١‏/‏١٢ (١٣٢٧٩)، وأبو يعلى (٣٦٧٨، ٤٢٤٦-٤٢٤٩)، واللفظ لأبي يعلى في الموضع الأول. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال محققو المسند: «إسناده ضعيف جدًّا». وهو عند أحمد ٩‏/‏٤٤٥ (٥٦٢٦) مختصرًا موقوفًا على أنس. وقال محققو المسند أيضًا: «إسناده ضعيف جدًّا».
٢
عن سعد بن أبي وقاص، عن النَّبي ﷺ أنه كان يَدْعو: «اللهم، إني أعوذ بك من البُخْل، وأعوذ بك من الجُبْن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أرذل العُمُر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٦٣٧٠).
٣
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: إنّ العالِمَ لا يَخْرَفُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٥٤.
٤
عن عبد الملك بن عُمير -من طريق الحكم بن هشام الثقفي- قال: كان يقالُ: إنّ أبْقى الناسِ عُقُولًا قُرّاءُ القرآن١