سورة الإسراء | الآية ٧٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وقفات مع سور وآيات
ولقد كرمنا بني آدم...........الكرامة جزء من هويتك وجيناتك، جزء من وجودك،لا تفتقر لوجود أي أحد سواك، دعهم يرحلون، لن ترحل معهم كرامتك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"وفضلناهم على كثير" لم يقل سبحانه "كل" .. ولا "أكثر" .. وإنما قال "كثير" : لا تحرفك سطوة السياق عن دقة التعبير وصدقه
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
هل فضل الله بني آدم على جميع خلقه ؟تأمل ماذا تدل عليه الآية{ وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا }
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ولقد كرمنا بني آدم " ابحث عن إيمانك بهذه الآية وأنت تنظر في الوجوه المسحوقة والمرأة الضعيفة المتسولة، والباحثين في صناديق القمامة يا لها من سعادة حين تستشعر عظمة الإنسان وكرامته وشراكته مهما ساءت به الأحوال
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ ولقد كرمنا بني آدم ﴾ من الفطرة أن تكرم من تحب ؛ ولقد كرمنا ربي بكثير من النعم ، أفي حبه لنا شك ؟! إنه ﷻ يحبنا
رمزي أحمد ناصر
وقفات مع سور وآيات
(ولقد كرمنا بني آدم) جميع وجوه الإكرام ، بالعلم والعقل وإرسال الرسل وإنزال الكتب وجعل منهم الأولياء والأصفياء وأنعم عليهم نعم ظاهرة وباطنة.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
كم احتفى القرآن بقصة آدم، وبتكريم الإنسان، وجعله منطلقًا للحضارة الراقية! ثم تنقلب الموازين لدى ما يسمى بالعالم المتحضر؛ ليضم الإنسان إلى جملة الموارد التي يجمعون بها المال ويشبعون بها الشهوات، مثله مثل باقي الموارد المادية والمالية التي تحتاجها المؤسسات، وهذا ما جعل الدنيا تعلو والآخرة تخبو!
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
" ولقد كرّمنا بني آدمَ".. ويّأبى البَعضُ على نفسِه إلا الذُل والهوان! كرّمك ربك، فانأَ بنفسِك عن الأدناس..
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
{ولقد كرمنا بني آدم} فجنس الآدمي ـ ولو كان كافرا ـ مكرّم بالعقل والعلم وغير ذلك، فلا يجوز ظلمه، ولا لطمه على وجهه، ولا بخسه حقه، فأي دين أعظم من هذا الدين الذي حفظ لكلٍ قدره وكرامته! لا يفرق بين أسود ولا أبيض، ولا حر ولا عبد!
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
(ولقد كرمنا بني آدم..) اصطفاء وتكريم وعناية ورعاية وتفضيل فهل رعينا ذلك حق الرعاية ؟! اللهم ارزقنا شكر نعمتك ولزوم طاعتك وتجنب مقتك ودواعي سخطك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(ولقد كرمنا بني آدم ) سبحانه كرم الإنسان ورفع شأنه ، و لو أدرك الإنسان حقيقة هذا التكريم لترفّع عن كل الصغائر والتفاهات التي يندى لها الجبين .... وما أكثرها في زمن التمكين الإلكتروني .
أم حسان الحلو
بلاغة القرآن
آية (٧٠) : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) * اللمسة البيانية في عدم ذكر الجو : - نلاحظ أنه تعالى استعمل صيغة الماضي في الآية (كرّمنا، حملناهم) وفي وقتها لم يكن هناك حملٌ في الجوّ. - الآية شملت كل بني آدم من آدم إلى قيام الساعة فلو قال (في الجو) لشمل التكريم من حُملوا في الجو وبذلك تكون الآية أغفلت كثيراً من بني آدم. - السياق يتعلّق بالبر والبحر فقال تعالى في السورة نفسها (رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ .. (٦٦) وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ .. (٦٧) أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ .. (٦٨)).
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (70): *ما اللمسة البيانية في عدم ذكر الجو في قوله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) في سورة الإسراء؟ (د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة الإسراء (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70)) ونلاحظ أنه تعالى استعمل صيغة الماضي في الآية (كرّمنا، حملناهم) وفي وقتها لم يكن هناك حملٌ في الجوّ هذا أولاً ساعة النزول. والأمر الآخر أنه لمّا ذكر الآية شملت كل بني آدم من آدم إلى قيام الساعة لكن لو قال (في الجو) لشمل التكريم من حُملوا في الجو وبذلك تكون الآية أغفلت كثيراً من بني آدم ولما شمل التكريم كل بين آدم في عهد آدم إلى قيام الساعة. ثم إن السياق يتعلّق بالبر والبحر فقال تعالى في السورة نفسها (رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (66) وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا (67) أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا (68)).
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
قال الله تعالى:{ولقد كرّمنا بَني آدمَ وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من الطيّبات وفضّلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلًا} قال ابن عاشور: جمعت الآية خمس نعم امتن الله بها: التكريم، وتسخير المراكب في البر، وتسخير المراكب في البحر، والرزق من الطيبات، والتفضيل على كثير من المخلوقات.
عبدالله المطلق