سورة مريم | الآية ٧٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾، يعني: مَن هو أولى بها، يعني: القادة في الكفر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٤.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾، يقول: أيُّهم أوْلى بالخلود في جهنم١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ جرير (١٥/٥٩٠) قول ابن جريج مستندًا لظاهر الآية، فقال: «وهذا الذي قاله ابن جريج قولٌ لا معنى له، لأن الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أن الذين ينزعهم من كل شيعة مِن الكفرة أشدهم كفرًا، ولا شك أنه لا كافر بالله إلا مخلد في النار، فلا وجه -وجميعهم مُخَلَّدون في جهنم- لأن يقال: ثم لَنحن أعلمُ بالذين هم أحقُّ بالخلود مِن هؤلاء المخلدين».
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾، يعني: الذين يَصِلُونها. وقال بعضهم: أشدُّ عذابًا١